أرشيف الشعراوي

الاستدراج بإمداد الكافر بالمال والولد ليكون عذابا له

سورة مريم · الآية 75 · تفسير سورة مريم — الآية 75 · 1:42 – 2:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدًّا. في الدنيا الفانية دي، من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها، بس إيه يفهم؟ وما له في الآخرة. قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدد لك في الايه الاخرى يقول لك يا اخي تعجبك اموالهم واولادهم اوعى تنفتن بالاولاد لان ربنا عاملهم بقى عشان يعذبهم بقى في الدنيا والاخره. يعذبهم بقى في الدنيا سعيا في جمع المال ومتاعب في تربيه الاولاد وبعدين ياخذ المال يجي له حسره ياخذ ابنه يجي له حسره ده انا عايز اعذبهم بهذا انا مدي لهم دي علشان ايه؟ ما تعجبكش هذه الاموال ده انا اريد ان تزهقها وهم كارهون. نعم. قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مادته. طب وازاي مدي له ماده؟ قام قال لك لانه رب وعبده عايز كده يقول له خذ يا سيدي كده. نعم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مقتضى الربوبية العامة وإمداد الكافر بما اختاره لنفسه · 0:00
  2. الاستدراج بإمداد الكافر بالمال والولد ليكون عذابا له · 1:42
  3. تفسير قوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون} وفوات أوان الإيمان · 2:49
  4. حكمة الله في إمهال بعض الكفار ليكونوا من جند الإسلام · 3:38
  5. تخاصم الكفار وتبرؤ بعضهم من بعض يوم القيامة · 5:02
  6. دلالة رؤية الموعود على ضعف جند الكافرين ومقارنتها بآية سورة الجن · 6:11