أرشيف الشعراوي

الغاية من تيسير القرآن للبشارة والنذارة

سورة مريم · الآية 97 · تفسير سورة مريم — الآية 97 · 0:00 – 0:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإنما يسرناه بلسانك. الفاء دي ينتهي لحاجه مترتبه على حاجه. نقول له الحاجه اللي هي بعد الفاء دي لازم تشوفها تدعبش عليها في اللي بعدها. فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين. مش كده؟ وتنذر به قوما ايه؟ اللد. اكنه قال ايه؟ بشر ايه؟ بشر المتقين ايه؟ وانذر القوم اللد لاننا يسرنا لك القران. ويسرنا لك القرآن طوعناه لك حفظا وأداء وإلقاء معالم، يبقى أنت تعمل بيه إيه بقى؟ تبقى توظفه الوظيفة بتاعته اللي هو مخلوق من إيه؟ من أجلها. فإنما يسرناه بلسانه والتيسير ربنا ذكره في آيات كتير ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل إيه؟ فهل مدرك فهل مدرك شوف كم في سورة القمر كم مرة ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الغاية من تيسير القرآن للبشارة والنذارة · 0:00
  2. دقة النظم القرآني والإعجاز في تنوع الألفاظ والسياقات · 0:57
  3. طبيعة حفظ القرآن ومعونة الحافظ ووجوب تعهده · 5:21
  4. دلالة تيسير القرآن باللسان العربي ومرجع الضمير فيه · 7:26
  5. تفسير قوله تعالى وتنذر به قوما لدا وبيان معنى اللدد · 8:16