أرشيف الشعراوي

طبيعة حفظ القرآن ومعونة الحافظ ووجوب تعهده

سورة مريم · الآية 97 · تفسير سورة مريم — الآية 97 · 5:21 – 7:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتيجي بقى تلاقي العجب. انت وانت طالب في الابتدائي مثلا زمان يحفظوك قطعه محفوظات. انت الان حافظها تقدر تقولها. طب احفظ سوره من القرآن ولا كام آية وسيبها شهر. ليه؟ لأن المسألة مش استذكار حافظة بل معونة حافظ. العيل اللي سنه سبع سنين ده يقعد وبعد ذلك يحفظ القرآن ويجوده. وبعدين يروح ياخد جايزة. طب هات له ديوان من دواوين شيكسبير ولا بتاع وقوله اقعد احفظه. ما يقدرش يحفظه. اللي يحفظه من كلام البشر يمكن يفضل فين؟ احنا الواحد دلوقتي منا بيفتكر محفوظات كان عارفها زمان اما كان في المدرسه ابتدائيه. انما القران انغفل عنه اسبوع يتلخبط ليه؟ قال اصلك انت مش اللي حافظ، انا اللي حافظ. فان كنت على ود به اتل من تلك المساله. جافيته ولذلك النبي يقول تعهدوا القران. ما تسيبوهش. فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفصيا من الابل في عقولها. شوف الجمل بقى لما يسيب من العقال بتاعه يجي يعمل ايه؟ يبرطع ويجي ليه؟ قال لك لان كل حرف من حروف القرآن اوعى تفتكر انه حرف وسوره ومنطوق ده ملك ملك بيصف فان وددت هذا الحرف ووددت الكلمه ووددت الايه يفضل ود الملائكه ساعه ما تيجي تقرا يترصد تتتتتتت انما تجفوهم ولذلك ان شغلت عقلك في اي قراءه تتلخبط وبعدين ترجع تعيدها وتقولها على طول كده من غير ما تشغل عقلك تيجي الايه بتيجي ليه؟ لانها مش مش مش حفظ انما حافظ نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الغاية من تيسير القرآن للبشارة والنذارة · 0:00
  2. دقة النظم القرآني والإعجاز في تنوع الألفاظ والسياقات · 0:57
  3. طبيعة حفظ القرآن ومعونة الحافظ ووجوب تعهده · 5:21
  4. دلالة تيسير القرآن باللسان العربي ومرجع الضمير فيه · 7:26
  5. تفسير قوله تعالى وتنذر به قوما لدا وبيان معنى اللدد · 8:16