أرشيف الشعراوي

دلالة تيسير القرآن باللسان العربي ومرجع الضمير فيه

سورة مريم · الآية 97 · تفسير سورة مريم — الآية 97 · 7:26 – 8:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإنما يسرناه بلسانك جعلناه قران عربي في امه عربيه علشان اللي هتنذرهم يبقوا فاهمين وعارفين مش جايبين لهم كلام ولو جعلناه قرانا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته أاعجمي وعربي؟ انما احنا ما جبناش اعجم جبناها ايه؟ ايه؟ عربي اه. فإنما يسرناه بلسانك، وكلمة يسرناه القرآن جاء ذكره هنا، هم قال لك لا ما جاء ذكره. إنما ساعة أنت لما تسمع فإنما يسرناه بلسانك، تعرف إن الضمير ده لا يمكنه أن يعود إلا إلى القرآن. زي ضمير الغايبة، تقول قل هو الله، هو اللي هو مني، طب ده هو لازم يكون متقدم حاجة. ساعة بقول هو ما ينفعش إلا بيه. الله الله، نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الغاية من تيسير القرآن للبشارة والنذارة · 0:00
  2. دقة النظم القرآني والإعجاز في تنوع الألفاظ والسياقات · 0:57
  3. طبيعة حفظ القرآن ومعونة الحافظ ووجوب تعهده · 5:21
  4. دلالة تيسير القرآن باللسان العربي ومرجع الضمير فيه · 7:26
  5. تفسير قوله تعالى وتنذر به قوما لدا وبيان معنى اللدد · 8:16