أرشيف الشعراوي

أوجه التكامل والاختلاف بين موسى وهارون خَلقاً وخُلقاً

سورة طه · الآيات 31–32 · تفسير سورة طه — الآيات 31–32 · 0:00 – 3:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وع جاب العله هو افصح مني لسانا عشان يقدر ايه يتكلم هو بس افصح لسان ده كان في حاجات الاشياء اللي موسى بيعتبرها في نفسه نقص وهي كمال فيه بده يكملها في اخوه اخوه افصح منه كويس وبرضه قالوا انه كان هارون يمتاز عن موسى في حاجات اولا ان موسى كانت فيه حده حده يعني ايه؟ يغضب بسوء ارض. سيدنا هارون كان فيه لين وحده. بقى الفصاحه عشان تكبر عقده اللسان. وعايز يكبر حاجه ثانيه. الشده بتاعته يبقى معاها ايه؟ ولذلك مش معاويه قال لل مش عارف ايه؟ اجعلني انا للين واجعلك انت للشده عشان النعب ومش عارف ايه نكمل بعض. اهو برضه كده. والدليل على ذلك أن موسى لما رجع وقال لهم اتخذوا العيش ولما رجع موسى إلى قومه غضبان غضبان ادي الحده جت وعمال عايز يعفرتهم مسك كور وراح شده من ايه؟ من دقنه من دقنه شوف بقى مسك كور شد من دقنه ادي الحده بانت اهي فماذا قال له هارون؟ يا ابن أم يا سلام مش يا اخويا ابن ابوي حاكم الاخ من ربي يمكن يبقى شويه انما من الام يا ابن أم انت ابن أمي لا تاخذ بلحيتي ولا براسي. يعني مش معناها ما تروعنيش بس بلاش الحتتين دول، روعني في حاجه ثانيه اضربني اعمل لي ماما كده بلحيتي وراسي. يا ابن امة لا تاخذ بلحيتي ولا براسي. اني خشيت ان تقول فرقت بيني وبين بني اسرائيل ولم ترقب قولي. يبقى في لين ولا مش في لين؟ يبقى الفصاحه تكبر العقدة واللين يكبر الايه؟ الشده والحده بتاعته. والشيء الاخر ان موسى كان أسمر وهارون أبيض وموسى كان شعره أجعد أكرت وهارون شعره سبت وهارون وسيم التقاطيع يعني مفيش حاجة في ما هو في واحد تبقى له في حاجة بارزة كده أورته نص نص وشه بقه ثلثان وشه مثلا مناخيره قد مش مثلا مش تقاسيم وجهه مش إيه مش هنسى، اهو موسى كان اقنع، انفه عامل ايه؟ كده يعني، دي عالية قوي كده. يبقى هو من اللون ايه؟ ادم. الشعر اقعد. الانف اقنع. ودوكا شكله. قال له ان كان حد واحد يعني يقل ادم وينفر من شكلي يبقى وجهي را هارون يعني. ودي حاجة بترتاح لها الأبصار. سيدنا رسول الله كان يحب أن ينزل إليه الوحي في صورة دحية الكلبية. سيدنا دحية كان شكله كده كويس الواحد بيحب يبص له كده فكان الله يرسل له جبريل في في سورة مين؟ في سورة دحية عشان يؤنسه كده وييه؟ ويبص له يبقى اذا كان هارون يمتاز بهذه الاشياء فلما يجي يمتاز بهذه الاشياء لم ياخذها موسى على انها اشياء تميز بها فيحقد عليه لا تميز بها ليكمل نقصي هذه النظرة اللي يجب ان تكون في الناس واحد في خسرة كويسة يقول ده دي تنفعنا انت ده انا الخسره الكويسه دي حقيقي احمد ربنا عليه فيه وهو يعني يسال الله انه يحملني الخيبه اللي انا فيها يبقى هو اللي هيتحمل الخيبه بتاعتي وانا اتحمل كماله يبقى لما تشوف واحد كمال قول الكمال ده يبقى في مين؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أوجه التكامل والاختلاف بين موسى وهارون خَلقاً وخُلقاً · 0:00
  2. مفهوم الوزارة ودور البطانة الصالحة في سياسة الحكم · 3:59
  3. حكمة التفاوت بين البشر والتكامل القائم على الحاجة والمهن · 7:02
  4. مشاركة هارون لموسى في الرسالة والدعاء وإجابة دعوتهما · 9:04