أرشيف الشعراوي

مفهوم الوزارة ودور البطانة الصالحة في سياسة الحكم

سورة طه · الآيات 31–32 · تفسير سورة طه — الآيات 31–32 · 3:59 – 7:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى في صالحي وانا عايز المهمه تنجح مش عايز انا انجح المهمه اه دي الفرق بين الاثنين نعم طيب يا سيدي قال رب اشرح لي صدري واحده ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي وزير ايه معنى وزير؟ هناك الحق سبحانه وتعالى لما بيخوف الناس من يوم القيامه يقول هناك لا عاصمه اليوم من امر الله مفيش ملجا الا مين؟ الا هو كلا لا وزر مفيش ملجا الا مين؟ يبقى الوزير من الوزر الملجا اللي يفزع اليه وبيجيب وزير ليه؟ لان اللي قايم بالعمل ما يقدرش على العمل كله فاجيب وزير يا ايه؟ يعينه وزير يعينه ولكن تاخذ من الوزير اللي جايبه يعينه ده انه مره يجيبه يعينه فينغش فيه. يقوم يبقى مش وزير يبقى وزر شيل ليه بقى؟ ولذلك قال لا تزروا وازره وزر اخرى، يبقى الوزير ان كان ناصح امين يبقى وزير معين صحيح وملجا. انما ان كان غير كده وياخذ المساله بقى لنفسه بقى كده ويسيب الحكايه اللي هي دي ويوظف اموره بقى ويوظف امور أهله ويأيس معاك كده، يبقى مش وزير بقى، يبقى إيه؟ وزير. وزير. هناك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: خير الملوك ملك جعل الله له وزيرا، إن نسي ذكره، وإن نوى على... نوى بس على خير أعانه. وإن أراد شراً كفه. هم دول اللي يبقى إيه؟ ولذلك لما قال كل واحد له بطانتين، بطانه تأمره بالمعوق، وطالعه تأمره بالإيه؟ بالموت. مع الأول. ده سياسة السماء. بيقول عليها كده رسول الله.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أوجه التكامل والاختلاف بين موسى وهارون خَلقاً وخُلقاً · 0:00
  2. مفهوم الوزارة ودور البطانة الصالحة في سياسة الحكم · 3:59
  3. حكمة التفاوت بين البشر والتكامل القائم على الحاجة والمهن · 7:02
  4. مشاركة هارون لموسى في الرسالة والدعاء وإجابة دعوتهما · 9:04