أرشيف الشعراوي

مشاركة هارون لموسى في الرسالة والدعاء وإجابة دعوتهما

سورة طه · الآيات 31–32 · تفسير سورة طه — الآيات 31–32 · 9:04 – 10:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واجعل لي وزيرا من اهلي. مامون عليا. هارون اخي. اشدد به ازري، الازر هو القوه. واشركه في امري. ولذلك كان يجي لما حيروحوا الفراعنه يقول انا رسولا ربك. مش جاي يعني من بعدي انا واياي. والشيء اللي عايز يتكلم فيه موسى يتكلم عنه وعن مين؟ وعن هارون. ولذلك يقول ايه؟ موسى بقى لما دعا الله سبحانه وتعالى على قنفر ربنا اشدد ايه؟ ويطمس على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى ايه؟ يروا العذاب الاليم. يروا العذاب الاليم. ماذا قال الله؟ من الذي دعا اولا؟ موسى موسى دعا. وبعدين ربنا قال قال قد اجيبت دعوتكم الله دعوتكما. ده موسى هو اللي دعا. قال يا رب اعمل كده، موسى اللي دعا، قال لك اه هو موسى كان بيدعي وهارون ما اشتغل يقول امين امين. والمؤمن احد الداعيين، ما دام امن يبقى بيدعي ولا ما بيدعيش؟ المؤمن احد الداعيين، خلاص نعم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أوجه التكامل والاختلاف بين موسى وهارون خَلقاً وخُلقاً · 0:00
  2. مفهوم الوزارة ودور البطانة الصالحة في سياسة الحكم · 3:59
  3. حكمة التفاوت بين البشر والتكامل القائم على الحاجة والمهن · 7:02
  4. مشاركة هارون لموسى في الرسالة والدعاء وإجابة دعوتهما · 9:04