أرشيف الشعراوي

حجة موسى عليه السلام على فرعون بدليل الخلق الابتدائي

سورة طه · الآية 50 · تفسير سورة طه — الآية 50 · 0:00 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال فمن ربكما يا موسى؟ قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه، ادي دليل البدء بقى. ما نيجي في المهمة الأساسية، ليه؟ لأن فرعون اللي جاء عامل إله، إله على من؟ لابد أن يكون هناك مألوف. المألوف دول خلق سيده واللي معتز به ملك أرض وفيها نيل وفيها كذا وفيها كذا وفيها خيرات وفيها وفيها. أليس لي ملك مصر؟ وهذه الأنهار تجري من تحتها. يقوم ربنا بده يرد يقول له طيب اللي أنت عامل بيه ملك ده وعايز تعمل بيه إله، ألك شيء في خلقه؟ يعني أنت خلقت الناس دول اللي أنت عامل عليهم إله؟ إذا فالرد إلى قضية الخلق الأولى هذا دليل لا يمكن أن يرده أحد، لأن فرعون لم يدعي أنه خلق شيئا، وإنما تجبر وتكبر وادعى ألوهية فقط. على مين؟ على مألوه هذا المألوه لم يخلقه هو ولم يخلق نفسه ولم يخلق الملك اللي بتجري تحته الانهار. اذا فده دليل الخلق الابتدائي وما دام ده دليل الخلق الابتدائي اللي يرد اليه كله دليل يبقى ده دليل مفهم بدليل ان فرعون حينما سمع هذه المساله وهو لا يستطيع ان ينقضها لا خلق شيء من ده ولا له دعوه في حاجه زي دي هو نشأ فوجدها. انتهت المسألة، يبقى ما يقدرش ينقض هذا الدليل أبدا. فأراد أن يخرج الحوار من دليل الجد إلى هروب إلى شيء آخر ينقل به القضية.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حجة موسى عليه السلام على فرعون بدليل الخلق الابتدائي · 0:00
  2. معنى إعطاء كل شيء خلقه وهدايته إلى مهمته · 1:55
  3. هداية الحيوان بالغريزة والفرق بينها وبين العقل والهوى · 3:47
  4. دلائل التقدير والإتقان في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 6:36