دلائل التقدير والإتقان في خلق حواس الإنسان وأعضائه
سورة طه · الآية 50 · تفسير سورة طه — الآية 50 · 6:36 – 9:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذي خلق فسوى والذي قدر فهدم أذى كل شيء على أن يؤدي إيه؟ يؤدي مهمته. اللسان تلتفت تلاقي فيه حلمات متعددة. حلمة منها بس تدوق الحاجة الحلوة والموت. وحال وبتاعة تدوق المرة ودي تدوق الحريفة والمنطقة هي قد إيه كلها في اللسان؟ قد إيه هي؟ محطوط كل حاجة بإيه؟ بقدر. تيجي مثلا الأذن معمولة بتركيب خاص إن الصوت يدخل لها ويدخل الصوت لها فيه له استقبال. لو ان صوت قوي يخرق الود مثلا يقول ربنا عامل التلافيف ده اهي علشان الصوت قبل ما يروح بصاروخيته يبقى يروح بحنانه المكثف. يبقى يدخل كده ويعمل كده على ما على ما ينتهي. تيجي مثلا الانف مثلا موضوع بها بشكل فيه مخاط ما بيسيلش منك تواز. مخاط اسمه المخاط العالق. ليه؟ اما قال لك عشان انت عرضه تتنفس. هتاخد هواء، الهواء قد يكون ملوثا، ملوث بغبار. يقوم لما يدخل في في العمليه بتاعه المخاطيه دي يقوم يلزق في الايه؟ يلزق فيه، وبعدين يعمل برضه شويه شعر علشان تحوش الاكسف شويه، يبقى المخاط بيحوش الاقل، وشويه الشعر يحوش الايه؟ ولذلك لما يجي واحد يقص شنبه احذركم من انه يقص كل الشعر اللي موجود في البتاع لانه معمول كمصفات اللي لمين؟ للنفس. يبقى في مخاط وفي ايه؟ وفي شعر. كل عمليه معمول ده نظام خاص باللي عمله مين؟ العمل الحق وانضبطت على كده وتؤدي ايه؟ وتؤدي مهمتها الاله القلب يحمل اوزيل وابو طين ومش عارف ايه ويقبض ومش عارف ايه وريني اله ميكانيكيه بقى واحد لما يكون عمره زي ما بيقولوا 120 سنه و140 سنه بآله هي القلب ميكانيكيه لا وقفت ولا عمل لها غيار ولا لها ورديه ولا اي حاجه ابدا هاتها في السلامه ما تجيبهاش في العطب بقى تقول واحد 120 سنة قلبه عمال بيعمل إيه؟ بيشتغل بدون وردية. طب هات له بالشكل ده، ولا حد ولا اضبطه ولا حاجة ويعمل وأنت نائم وأنت سكران وأنت مش عارف إيه، ولا الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. إذا قيل لفرعون ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه، ثم هداه إلى أن يرتفق أو ينتفع بما أعطي. ما يقدرش يناقشني.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حجة موسى عليه السلام على فرعون بدليل الخلق الابتدائي · 0:00
- معنى إعطاء كل شيء خلقه وهدايته إلى مهمته · 1:55
- هداية الحيوان بالغريزة والفرق بينها وبين العقل والهوى · 3:47
- دلائل التقدير والإتقان في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 6:36