هداية الحيوان بالغريزة والفرق بينها وبين العقل والهوى
سورة طه · الآية 50 · تفسير سورة طه — الآية 50 · 3:47 – 6:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بدليل أن الحيوانات اللي إحنا بنتهمها بأنها بهائم وأغبية ربنا ادانا صوره ليه؟ في مسأله الغراب اللي ربنا بعته علشان يواري سوأة اخوه عشان يعلم واحد انه يواري سوأة اخوه يا ويلتها أعددت ان اكون مثل هذا الغراب طب يا غراب عملها ازاي؟ ده بحكم الايه؟ بحكم الغريزه واحنا ضربنا مثل مره وقلنا لو ان انسانا ركب حمارا واراد ان يخط ان يخطي قناه مائيه ساعه ما يجي يخطي قناه مائيه لاحظوا كده الحمار يروح عامل ايه؟ باصصلها بس وبعد ذلك يقدر بالغريزه أيستطيع أن يخطوها أو لا يخطوها. فإن استطاع أن يخطوها يروح قافز وماشي، إن لم يستطع وما قدرش يتكسكس، تشيله ما ينشالش، توديك ما يمكنش يودي، بإيه؟ الذي خلق كل شيء وهداه. بحكم غريزته كده يروح عامل العملية هي عملية كده. بالغريزة قام قال لك إيه بالغريزة؟ ولذلك كل أفعال الأشياء غير المختارة اللي معمولة بالغريزة ما بتخطئش قوي. ليه؟ لأن مفيش لها عقل يعمل هوي. لأن العقل ده معمول يعمل إيه؟ يغدر يقول لك لا ما تقولش الحقيقة دي، دكن دي. إنما الحيوان ما يغدرش لا يدكن، زي العقل الإلكتروني. لما أنت ظبطته على حاجة يعمل إيه؟ يؤديها كما هي. وما يغلطش زي ما مليته يدي. الله. لكن العقل البشري ميزته في إنه يقول لأ دي ما قولهاش، دكن دي بلاش كده. ادي ميزته زي ميزه الورد الطبيعي انه يذبل والورد الصناعي ما يذبلش يبقى ذبوله دليله ايه؟ دليل فوقه وحيويته كونه يذبل ده دليل الفوقيه والحيوية يبقى العقل اللي يقدر يغلط ويركن دي ويحط دي ويبقى له يقول لك لا دوكا مش محكوم بحاجه زي دي محكوم بالايه؟ بالغريزات الصرفه ولذلك قلنا برضه انك اذا جئت بحيوان واعطيت له قوته من برسيم او او الى اخره وشبه إذا شبع لو ضربت بألف سوط لا يستطيع أن يزيد عود برسيم واحد على أكله مش ممكن لكن الإنسان اللي له عقل وله هوى يعمل إيه؟ يقول لك أره الألوان تريك الأركان يقوم تقول له وحياك أنت نسيت الحلوى أنت نسيت اللي مش عارف إيه أنت نسيت الصنف الجميل ده أنت نسيت دوكا محكوم بإيه؟ بغريزة لا تخطئ إذا
موضوعات هذا المقطع (4)
- حجة موسى عليه السلام على فرعون بدليل الخلق الابتدائي · 0:00
- معنى إعطاء كل شيء خلقه وهدايته إلى مهمته · 1:55
- هداية الحيوان بالغريزة والفرق بينها وبين العقل والهوى · 3:47
- دلائل التقدير والإتقان في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 6:36