معنى إعطاء كل شيء خلقه وهدايته إلى مهمته
سورة طه · الآية 50 · تفسير سورة طه — الآية 50 · 1:55 – 3:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ما قال له ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ومعنى خلقه الخلق يطلق ويراد به المخلوق. المخلوق شيء لابد أن تكون له مادة. ولابد أن تكون له صورة، ولابد أن يكون له شكل، ولابد أن يكون له لون، ولابد أن تكون له رائحة، ولابد أن تكون له عناصر عشان يؤدي المهمة بتاعته، فإذا أراد الله خلق شيء عمل ايه؟ ماذا يصنع له؟ يقدر له كل شيء ليؤدي مهمته بها، العين تبصر ممدها الأذن تسمع ممدها، الأنف يشم ممدها اللسان يذوق يبقى موجه، وبعد ذلك أعطى كل شيء خلقه أي الأمر المراد به لتمام مهمته، ثم هدى كل شيء مخلوق إلى مهمته. بدون أي عمل تاني خالص، وإذا كان الإنسان البشر المقدور للقادر الأعلى بيستطيع إنه يعمل مثلا حاجة زمنية، قنبلة زمنية، ويظبطها ويعملها والساعه كده لما تيجي كده تبقى تنفجر ومش عارف إيه وبتاع وحاجات زي دي. بدون ما يمسها، هو صنعها اولا، صنعها مؤقتا، وبعدين يسيبها هي تعمل العمل ده، إذا كان الإنسان صنع شيئا يستطيع أن يؤدي الشيء مهمته بدون اتصال القادر به، هو يعملها كده من نفسه، كذلك الحق. خلق كل شيء وأقدر كل شيء على أن يؤدي مهمته على الوجه الأكبر تأدية غرزية.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حجة موسى عليه السلام على فرعون بدليل الخلق الابتدائي · 0:00
- معنى إعطاء كل شيء خلقه وهدايته إلى مهمته · 1:55
- هداية الحيوان بالغريزة والفرق بينها وبين العقل والهوى · 3:47
- دلائل التقدير والإتقان في خلق حواس الإنسان وأعضائه · 6:36