تعزية النبي ﷺ بطبيعة بني آدم وأسوتهم في نسيان أبيهم آدم
سورة طه · الآية 115 · تفسير سورة طه — الآية 115 · 0:00 – 1:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله سبحانه وتعالى يعزي رسول الله في ان الناس منهم من كفر به ومن الذين امنوا برضه اللي يعملوا معاصي قال له اقبلهم على علاتهم ليه؟ لانهم اولاد ادم وادم ده عهدنا اليه فنسي يبقوا هم اولادنا الساد لما ينسوا حاجه معلش استحملها منه ولذلك المثل العربي بيقول لك لما توصي ناس على حاجه ما تزعلش لما ما يعملوهاش ليه؟ لأنهم أولاد آدم وربنا وصى آدم وبرضه إيه؟ فمادام ولاد آدم ولذلك شوف شوف العبارة بقى بيقول إيه؟ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل ما وجدناش له عزم فإذا لم تجد عزما لمن و و و اعذرهم شوية ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمة من قبل دي لا الأدوار في القرآن بتحسم مواقف يعني ايه؟ خذ لهم أسوة من أبيهم الذي كلف من الله مباشرة مش بواسطة رسول أدي واحدة وكلف بشيء قليل أمر واحد أناه كل من كل الشجر ده ولا تاكلش من الشجرة دي أدي التكليف كله خلاص يبقى لما يجي التكليف بواسطة رسول ويجي تكليف بحاجات كتير أوي يبقوا معذورين بأنهم ينسوا معلش ولذلك أنا غفار مش غافر أنا؟ إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تعزية النبي ﷺ بطبيعة بني آدم وأسوتهم في نسيان أبيهم آدم · 0:00
- دلالة التعبير القرآني بـ (من قبل) ومعنى العهد لآدم · 1:38
- طبيعة تكليف آدم وسعة الحلال والحكمة من النهي عن القربان · 2:32
- ازدواجية الإنسان في الاحتجاج بالقضاء والقدر عند الطاعة والمعصية · 4:45
- تحقيق ما نسيه آدم من عداوة إبليس وتفنيد حيلته ووسوسته · 7:02
- عتاب آدم على النسيان مع كونه مرفوع الإثم عن الأمة · 8:11
- حقيقة العزم والثبات على التكاليف ومقاومة الشهوات · 9:12