حقيقة العزم والثبات على التكاليف ومقاومة الشهوات
سورة طه · الآية 115 · تفسير سورة طه — الآية 115 · 9:12 – 10:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد عهدناه الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما. الله ربنا بيدينا فكره ان حين يامر الله امرا فيه نفع لك انت اللي هتتهافت عليه. انما لما يامر الامر كده وفيه تحديد لشهوتك انت اللي هتعصلك فيه. يبقى انا عايز عزيمه بقى. عايز ايه؟ عايز عزيمه. العزيمه تيجي ازاي؟ انت اقبلت على الامر المخالف ليه لتحقق شهوه لنفسك. يقول لك لا بص هيديك شهوه قد ايه ليه؟ وبعدين يحصل ايه؟ ما تظلمش نفسك وتدي لها شهوه عاجله عشان تجيب لها ذل ايه؟ ذل اجل مستمر. يبقى العزم بتاعك انك انت تتذكر العقاب على هذه الموسيقى. وتقول دي هتحقق لي قد ايه متعه؟ هتحقق لي ثانيه متعه، دقيقه متعه وبعدين؟ يحصل ايه؟ يبقى العزم والثبات ان الشهوه ما تهلكش بل انظر الى مدتها قد ايه ولما تعملها تجيب لك عذاب قد ايه يبقى دي عايزه ايه بقى؟ ولذلك لما يجي الرسل ويتحملوا يقول لك اولوا العزم اولوا الايه؟ العزم الثبات والصبر على الايه؟ على التكاليف الايه؟ ولذلك ايه؟ ربنا يقول اسمعوا خذوا ما اتاكم ربكم بايه يعني؟ خذوا ما اتاكم بقوه قوه تعمل ايه؟ علشان القوة دي تخليك انكتر طاعة فيها شوية مكاره وانكتر معصية فيها شوية شواتي دي قوة تدفع وقوة تمنع
موضوعات هذا المقطع (7)
- تعزية النبي ﷺ بطبيعة بني آدم وأسوتهم في نسيان أبيهم آدم · 0:00
- دلالة التعبير القرآني بـ (من قبل) ومعنى العهد لآدم · 1:38
- طبيعة تكليف آدم وسعة الحلال والحكمة من النهي عن القربان · 2:32
- ازدواجية الإنسان في الاحتجاج بالقضاء والقدر عند الطاعة والمعصية · 4:45
- تحقيق ما نسيه آدم من عداوة إبليس وتفنيد حيلته ووسوسته · 7:02
- عتاب آدم على النسيان مع كونه مرفوع الإثم عن الأمة · 8:11
- حقيقة العزم والثبات على التكاليف ومقاومة الشهوات · 9:12