طبيعة تكليف آدم وسعة الحلال والحكمة من النهي عن القربان
سورة طه · الآية 115 · تفسير سورة طه — الآية 115 · 2:32 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نسي العهد ادي واحده طب ولم نجد له عزم يعني ايه؟ ما عندوش ثبات وعزيمه في المضي في الامر ما وجدلوش له عزيمه تقوى على السكوت في الامر طب نسي ايه؟ ايه اللي نسي؟ طب ربنا قال له ايه؟ قال الجنة كلوا منها رغدا حيث شئتم ولا تقربا هذه الشجرة. مش هو ده التكليف؟ يعني أمر واحد ونهي إيه؟ ونهي واحد. ونهي واحد. وفي ال وفي ال وفي اللي أباحوا له كتير رغدا كلوا منها رغد كلوا كتير أوي بس الشجرة دي لوحدها بس. دي ادت رمزية إلى أن الله المحللات بتاعته كتير أوي أوي والمحرمات إيه؟ محرمات قليلة أوي. ولذلك لما يجي يكلف يقول تعالى وقتلوا ما حرم ربكم عليكم. لان المحرم هو اللي ايه؟ المحصور. المحصور ما يقولش ما احل الله لك ويقعد بقى يقول لي على كل حال انت عم تنتهيش الحكايه. مش كده ولا لا؟ يبقى اذا حقه سبحانه وتعالى لما عهد اليه عهد اليه بامرين اثنين قال له كل من الجنه دي حيث شئت بس الشجره دي ما تقربهاش. مش ما تاكلش من ايه؟ في فرق بين الاثنين. لا تقربا. كأن كل امر تكليفي فيه محرم لما تيجي تنهي عنه ما تقولش ما تفعلوش ولا تقربوا الزنا مش لا تزنوا يعني ما تجيش في ايه؟ في مظنه ما تبصش للمراه الحلوه وتقعد مش عارف ايه الله اذا كل حرام ربنا قال له ايه؟ ولذلك في الحدود بتاعت الله المحدده الحد اما حلال واما يقول لك ايه؟ تلك حدود الله مرة يقول فلا تعتدوها ومرة يقول تلك حدود الله فلا تقربوها أهي فلا تعتدوها دي في المحللات خد لحدها ولا تزودش إنما المحرمات ما قالش فلا تعدوها لا ما تقربش منها كمان لأن يوشك من حام حول الحمى أن إيه؟ أن يقع فيه يبقى بلاش ابعد إيه؟ ابعد
موضوعات هذا المقطع (7)
- تعزية النبي ﷺ بطبيعة بني آدم وأسوتهم في نسيان أبيهم آدم · 0:00
- دلالة التعبير القرآني بـ (من قبل) ومعنى العهد لآدم · 1:38
- طبيعة تكليف آدم وسعة الحلال والحكمة من النهي عن القربان · 2:32
- ازدواجية الإنسان في الاحتجاج بالقضاء والقدر عند الطاعة والمعصية · 4:45
- تحقيق ما نسيه آدم من عداوة إبليس وتفنيد حيلته ووسوسته · 7:02
- عتاب آدم على النسيان مع كونه مرفوع الإثم عن الأمة · 8:11
- حقيقة العزم والثبات على التكاليف ومقاومة الشهوات · 9:12