النهي عن السجود للشمس والقمر وبيان حقيقة سجود الملائكة لآدم
سورة فصلت · الآية 37 · تفسير سورة فصلت — الآية 37 · 31:26 – 34:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى بيقول انتوا بتستعظموا الشمس والقمر واستعظامكم للشمس والقمر يمكن يخليكم تعظموها الى نهايه مدى التعظيم فبتسجدوا ليه؟ تسجدوا ليها كأن من عظمتها انه يسجد لها، قال لهم لا اسجدوا لمن خلقها. اسجدوا لمن خلقها ليه؟ لانها متغيره وما دام متغيره الله لا يتغير من اجل عباده. ولكن يجب أن يتغير عباده من إيه؟ من أجله هو. إذا ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر. الآية العجيبة دي يمكن تخليكم تعظموها زي ما الناس عظموها. وابتدوا يعملوا إيه؟ يسجدوا لهم. قال لا يعني أنتوا تعظموها وكل حاجة بس يعني ما توصلوش إلى إيه؟ إلى أنكم تسجدوا ليه؟ لأن السجود يجب أن يكون لمن خلقها. دي بتفسر لنا حاجة. الملائكة حين أمروا بالسجود لآدم لم يسجدوا لآدم وإنما سجدوا لأمر الله لهم بالسجود. وليه يعني عمل لهم كده؟ قال لك لأن آدم هينزل في الأرض ويبقى له حركة ويبقى له معونة من الملائكة المدبرات أمر. فالملائكة اللي لهم علاقة بهذا الإنسان لهم معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمره. كل دول بيقول لهم اللي جه هتخدموه هو ده. اسجدوا له لانه معنى السجود الخضوع له فشوفوا ايه هو عايز ايه. في ملائكه ثانيه ما لهمش دعوه بالاشياء دي خالص. الملائكه الليين دول ولذلك ربنا لما بيقول لابليس انت استكبرت ام انت اما كنت من العالين. من العالين يعني ما امرهمش بالسجود ما امرهمش بالسجود لايه؟ لادم. فاذا كانت الملائكه قد سجدت لادم فانما سجدت لامر الله بالسجود لادم. مش عملوها كده تطوعا. طيب فإذا كان الحق سبحانه وتعالى قد أمر الملائكة اللي حيعاونوا آدم في مهمته في الأرض أن يسجدوا له بده يعمل دليل الخضوع له وأنكم في خدمة هذا الخليفة تدبروا له الأمور اللي أنتم مكلفين ورديات يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار وبعدين يجوا دول ورديات دول ينزلوا ودول يشتلوا في قوله وأوحى في كل سماء أمرها دول قاعدين كده زي المكان كده ولما يجي وقتهم ينزلوا يمشوا الله يبقى إذا السجود للشمس والقمر كان معناه ان الايه ايه عظيمه بحيث ان لو الواحد كده يفكر ده يسجد ليه؟ يقول له لا خليك عاقل شويه واسجد للذي ايه؟ للذي خلق هذا. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون اي تاتمرون بامره. وامري انكم ما تسجدوش لهم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الاستدلال بآيات الله الكونية وأسرار خلق الإنسان على وجود الخالق · 0:00
- دلالة تقديم الليل على النهار وبلاغة اقتران الشمس والقمر بالنجم والشجر · 3:22
- حقيقة تعاقب الليل والنهار ومفهوم اليوم في القرآن الكريم · 6:27
- دور الأجرام السماوية في بناء العقيدة واستدلال إبراهيم عليه السلام · 8:22
- حكمة فترة الوحي ومناسبة القسم بالضحى والليل لمشقة الرسالة · 9:33
- تكامل الذكر والأنثى قياساً على تكامل الليل والنهار في سورة الليل · 14:42
- حكمة تبادل الليل والنهار ومناسبة السمع للظلمة والبصر للضياء · 18:23
- وظيفة الشمس والقمر في حساب السنين وتحديد مواقيت العبادات · 20:00
- دلالة المشارق والمغارب وتواصل العبادة وعبرة الخسوف والكسوف · 22:18
- رحلة ذي القرنين والأحكام الفقهية المتعلقة باختلاف طول الليل والنهار · 27:02
- النهي عن السجود للشمس والقمر وبيان حقيقة سجود الملائكة لآدم · 31:26