دلالة المشارق والمغارب وتواصل العبادة وعبرة الخسوف والكسوف
سورة فصلت · الآية 37 · تفسير سورة فصلت — الآية 37 · 22:18 – 27:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ازاي بقى؟ يوم يقول لك الله أقسم مرة يتكلم رب المشرق والمغرب ومعنى مشرق ومغرب يبقى فيه شمس. وبعدين يقول رب المشرقين ورب المغربين. وبعدين يقول رب المشارق والمغارب. اللي بينظر في القرآن يقول لك ايه يا أخويا ايه العبادة لا لا نقول له لأن كل مكان له مشرق ومغرب. احنا قاعدين هنا نعرف مشرقنا من عند النخلة ليه؟ ومغربنا عند النخلة اللي الناحية دي. كل واحد له مشرق عند انتهاء الأفق. ومغرب. فإذا نظرنا إلى المكان الواحد يبقى له إيه؟ مشرق ومغرب. ما يتغيرش. لكن المشرق هنا لا يكون مشرقًا إلا إذا غرب عن غيره. يبقى كل مشرق وياها ايه؟ مغرب. ولما تغرب هنا اشرقت على ناس. يبقى كل مغرب هنا ايه؟ اللي هو مشرق. يبقى يقول لما يقول رب المشرقين ورب المغربين يبقى الجنه حلوه. طب حلو قوي. طب انا بس لما نيجي نصوم انا في القاهره وفي اسكندريه. اللي في القاهره ايه؟ بيفطر وبعدين راعي التوقيته اللي في اسكندريه ما يفطرش. ليه؟ لانها لسه شرق عنده. إذا الشمس لما تشرق عن مكان تبقى وجد النهار وتغرب وجد الليل لكن أي مشرق من؟ ده هي كل لحظة مشرقة وكل لحظة غاربة يبقى لما يقول رب المشارق والمغارب صح ولا مش صح؟ رب المشارق والمغارب إذا فكل الزمان يشيع فيه الزمان ولذلك الصوفية يقول لك يا زمن وفيك كل الزمن لأن أنا ساعة الفجر عندي بيبقى فيه ظهر عند واحد ثاني، وفي الوقت نفسه فيه عصر عند واحد ثالث، وفي الوقت نفسه فيه مغرب عند واحد رابع. إذًا فالزمن الواحد دائر فيه كل الزمن. ودي لها حكمة عقدية. حتى يظل الله مصلًا له بكل الأوقات في أي وقت. ناس بتصلي الفجر وناس بتصلي الظهر وناس بتصلي العصر وناس بتصلي المسجد يبقى معبود ههه معبود في كل وقت بجميع الاوقات وان اردت بقى الدقه اكثر من كده شويه نجيب الثواني ده عقرب الساعات في عقرب عقارب في ثواني نقول له ده انت نظرت الى ايه الاوقات ده بالعكس ساعه ما بيؤذن لوقت واحد يقول الله اكبر الى الفجر في واحد تاني بيقول أشهد أن لا إله إلا الله يبقى الأدان نفسه متقسم واحد اه يبقى الله أكبر في كل وقت وأشهد أن محمد رسول الله في كل وقت فشهادة الله أكبر وشهادة محمد لا تنقطع من الكون أبدًا شيعتي نعم لا تنقطع من الكون أبدًا وبعد ذلك ادينا شيء معقد ثاني يقوم يشوف الشمس اللي اللي منوره الكون كله كده تلتفت لا يحصل لها خسوف وكسوف وبتاع وده كلي وده حلفي وده جزء ليه؟ لأن الشمس لما خدت العظمه دي والسيطره يريد الله ان يقول انها مخلوق يتغير مخلوق يتغير والقمر اللي بيعمل كده تروح بس الارض الارض تروح فاصله بين الشمس والقمر يجي خسوف وكسوف الله يبقى العظمه اللي انت شايفها للكواكب دي اللي ما حدش قالها على اغلبها متغيره وما دام متغيره هنبقى نقول ما تسجدوش لها لانها متغيره ولكن اسجدوا للي خلقها الله اذا ادتني برضه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- الاستدلال بآيات الله الكونية وأسرار خلق الإنسان على وجود الخالق · 0:00
- دلالة تقديم الليل على النهار وبلاغة اقتران الشمس والقمر بالنجم والشجر · 3:22
- حقيقة تعاقب الليل والنهار ومفهوم اليوم في القرآن الكريم · 6:27
- دور الأجرام السماوية في بناء العقيدة واستدلال إبراهيم عليه السلام · 8:22
- حكمة فترة الوحي ومناسبة القسم بالضحى والليل لمشقة الرسالة · 9:33
- تكامل الذكر والأنثى قياساً على تكامل الليل والنهار في سورة الليل · 14:42
- حكمة تبادل الليل والنهار ومناسبة السمع للظلمة والبصر للضياء · 18:23
- وظيفة الشمس والقمر في حساب السنين وتحديد مواقيت العبادات · 20:00
- دلالة المشارق والمغارب وتواصل العبادة وعبرة الخسوف والكسوف · 22:18
- رحلة ذي القرنين والأحكام الفقهية المتعلقة باختلاف طول الليل والنهار · 27:02
- النهي عن السجود للشمس والقمر وبيان حقيقة سجود الملائكة لآدم · 31:26