تسخير الكون بمخلوقاته لخدمة الإنسان وضرورة عمله
سورة الأنبياء · الآية 16 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 16 · 0:00 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. ما خلقنا جاب لنا المثل الاعلى لان خلق السماء والارض ديا مساله اكبر من خلق الناس. لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. ده الناس بتروح وتموت وتيجي ومش عارف وسما قاعده كده طوالي ايه وشمس وقمر ونجوم و فلك ماشي كده مظبوط وموزون ولا حاجه طول العمر الطويل دي ولا بقانون ولا حاجه وفي غير عمل دي مسأله يعني مسأله لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ومش بس بيمتن به لانها اعجب شيء لا لانها مخلوقه لمن؟ السماء والارض مخلوقه لمين؟ للناس للناس. للناس. والاشياء الاخرى وما بينهما، هتاخد منها بقى الهواء ها؟ تاخد منها السحاب اللي بينزل مطر وتاخد من الارض الزروع والثمار وهيجي في ايه ثانيه وما تحت التراب يعني وما تحت الثرى يعني في سماء وفي ارض وفي بينهما وفي ما تحت الايه؟ وفي ما تحت الايه؟ الثرى وفي فوق السماء بقى يبقى في فوق الايه؟ السماء التدمير الاعلى بقى الله يبقى اذا بيتكلم عن السماء والارض لان دي خلق عظيم ومش بس خلق عظيم ومخلوق لكم ليه؟ لانك انت لو نظرت الى الكون ده كله سماء وارضه وهواءه وشمسه وقمره ونجومه كله عشان يعمل ايه؟ عشان يخدم الانسان كله بيخدم الانسان وان كان بيخدم حاجه ثانيه تابعه فهي لتصب في خدمه الانسان برضه بيخدم الحيوان لانه بيتنفس وبياخد وبيشرب وبرضه بيخدم النبات لانه بيديله الغذاء وبيديله الميه وبيديله مش عارف ايه لكن النبات بيخدم مين؟ الانسان والحيوان والحيوان بيخدم مين؟ الانسان الانسان الله طب والانسان بيعمل ايه بقى؟ شغلته ايه بقى العواطل ايه؟ كل حاجة دونك لها مهمة، لها شغلة بتشتغلها. خلاص؟ الجماد له شغلة لأنه بيدي للنبات وللحيوان وليك. والنبات بيدي للحيوان ويدي ليك، والحيوان بيدي لك، يبقى كلها بتصب في مين؟ بتصب فيك أنت. طب وأنت بتعمل إيه يا عم؟ شغلتك إيه؟ كما قلنا إن لم تبحث لك عن عمل فأنت أتفه من الحيوان وأنت أتفه من النبات وأنت أتفه من الجماد. يبقى لازم تشوف لك عمل. وعمل يناسب السياده على الاشياء دي كلها ما دمت انت سيد كده على دول لازم عملك يناسب السيد بقى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسخير الكون بمخلوقاته لخدمة الإنسان وضرورة عمله · 0:00
- الالتفات إلى المسخر الحقيقي ومقتضى التفرغ لعبادة الله · 2:42
- الاستدلال بالخلق على صفات الكمال الإلهي · 3:57
- انضباط الكون المسخر وظهور الفساد باختيار الإنسان دون منهج الله · 4:38
- نفي العبث عن خلق السماوات والأرض وحكمة إرسال الرسل · 7:54