أرشيف الشعراوي

الالتفات إلى المسخر الحقيقي ومقتضى التفرغ لعبادة الله

سورة الأنبياء · الآية 16 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 16 · 2:42 – 3:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب انت سخرت دي لنفسك لنفسك ولا جات لك كده من الله؟ اه كان يجب ان تلتفت لمن سخرها الاقوى منك لك. انت لا تطول السماء ولا تطول الشمس عشان تقول لها امشي كده ولا تعالي كده. ما تطولهاش. انك لن تفرق الارض ولن تبلغها الجبال طول. طب اتسخرت لك دي ليه؟ مش كنت تبحث بعقلك كده وتشوف مين اللي سخرها؟ ده لازم اللي سخرها اقوى منك وايه؟ اقوى منك ومنه. فانا اني خالق السماء والارض وخالق ما بينهم اي خالق كل حاجه بقى اللي هي اقل من السماء والارض. كويس قوي. انا خالقها لله. طب ده انا خالقها ليه؟ علشانك ولذلك يقول في الحديث القدسي: يا ابن ادم خلقت الاشياء من اجلك. كلام صح ولا لا؟ الواقع كده ولا لا؟ وخلقتك من اجلي. فلا تشتغل بما هو لك عمن انت له. الله. ما تنشغلش بقى انت مملوك لايه؟ انت مملوك ليا وهم مملوكين ليك. تشتغل بالمملوك ليك وتسيب المالك ليك. فلا تشتغل بما هو لك عمن ايه؟ عمن انت له.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسخير الكون بمخلوقاته لخدمة الإنسان وضرورة عمله · 0:00
  2. الالتفات إلى المسخر الحقيقي ومقتضى التفرغ لعبادة الله · 2:42
  3. الاستدلال بالخلق على صفات الكمال الإلهي · 3:57
  4. انضباط الكون المسخر وظهور الفساد باختيار الإنسان دون منهج الله · 4:38
  5. نفي العبث عن خلق السماوات والأرض وحكمة إرسال الرسل · 7:54