أرشيف الشعراوي

انضباط الكون المسخر وظهور الفساد باختيار الإنسان دون منهج الله

سورة الأنبياء · الآية 16 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 16 · 4:38 – 7:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسابك أنت تبرطع بقى. أم قال لك لا. هو خلقها مقهورة مسيرة. يعني الشمس ما يجيش يوم يقول أنا مش عاجبني الناس دول مش مش كويسين مانيش طالعة النهاردة. ما حصلش. المطر ما يقولش ده الناس دول ولاد إيه مش عارف إيه والله ماني ساقيهم. الهواء ما يقولش ممر مش عارف كله بيمر على المؤمن وعلى الكافر وعلى الطائع وعلى العسل وكله ماشي مسخر لأنه بالتسخير مش بالإرادة مش مختار. وأنت مختار في أن تؤمن أو لا تؤمن. شوف العظمة بقى. كلها مسخرة وأنت إيه؟ مختار. يقول لك بقى انظر الى الكون وقسمه قسمين. قسم لا دخل لك فيه ابدا ولا تتمكنوا من ان تتدخل فيه. وشوف نظامه واستقامته وادابه. وقسم تتدخل فيه. تجد الفساد اللي في الكون كله من القسم اللي انت تتدخل فيه. والقسم اللي ما تتدخلش فيه ايه؟ ماشي. شمس تجري لمستقر لها والشمس مقام بعثمان ولا الشمس ينبغي الا ان تزكي القمر ولا الليل سابق النهار. والكل كله كله كله حاجة بتجري بامره وماشية مظبوطة بحيث انت لو جبت سنة من السنة اللي هي 365 يوم وبعد ذلك تيجي تعيدها تاني تشوف الشمس طلعت من اليوم الاولاني زي اليوم الاولاني والثاني زي الثاني والثالث زي الثالث والرابع ولذلك اللي بيعملوا نتائج عشان الاوقات يعمل نتيجة 33 سنة دورة فلك بس وبعدين تتكرر تجيب ايه الضبط ده؟ ايه الانضباط ده؟ تمام الانضباط في الملأ يبقى اعلى ليه؟ يجي احنا بناخد حساب ونيجي نقول لك في خسوف وفي كسوف الساعه كذا ويبقى جزئي حلقي وتمسك الساعه ها تلاقي حصل يبقى دليل على ايه؟ على ان المساله ماشيه بايه؟ ماشيه بنظام محكم ولا لناش تدخل فيه انما تعال بقى في اللي لنا فيه تدخل بقى بنكيل لبعض ونوزن لبعض ونقيس لبعض ونمطر لبعض شوف الدنيا بقى متلخبطه وده يخبز عيش عجين وده يعمل مش عارف لحمه منتله وده يجيب لحمه كده كل اللي فيه اختيار لنا فاشل ما لم يسر هذا على منهج الله فان سار على منهج الله استقام كما استقامت السماوات والارض. صح صح صح صح. يبقى اذا كل حاجه تشوفها عين اعرف ان الانسان انحشر فيه. عشان ربنا يقول انت ما انتش امين على نفسك حتى. انا الاشياء اللي انا خارقها لك تعمل ما فيش حاجه اسمها اختلت. وانتك منك مختار خليت لي نفسك انت، تعبت نفسك انت. عشان تعرف ان المسائل لما تكون عنزلي تبقى آمن ولذلك هخدك من دنيا الأسباب إلى آخرة، وأخليك بقى تتنعم لا تتعب ولا تشقى ولا تروح ولا تيجي وتشوف أنت كنت بتخدم نفسك لكن أنا اللي في الآخر هخدمك وأجيب لك تاكل وتشرب وتعمل مش عارف إيه وبتاع هتشوف الفرق بين الاتنين يبقى إذا الله مأمون على إيه؟ على خالقه فلو أنني شغلت بمن يملكني وهو الله لاستقام لي الأشياء التي أملكها

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسخير الكون بمخلوقاته لخدمة الإنسان وضرورة عمله · 0:00
  2. الالتفات إلى المسخر الحقيقي ومقتضى التفرغ لعبادة الله · 2:42
  3. الاستدلال بالخلق على صفات الكمال الإلهي · 3:57
  4. انضباط الكون المسخر وظهور الفساد باختيار الإنسان دون منهج الله · 4:38
  5. نفي العبث عن خلق السماوات والأرض وحكمة إرسال الرسل · 7:54