نفي العبث عن خلق السماوات والأرض وحكمة إرسال الرسل
سورة الأنبياء · الآية 16 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 16 · 7:54 – 9:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب احنا ما دام خلقنا السماء والارض، يعني كده بنلعب لعبه خلق بغير قصد؟ لا ده قصد، انها تخدمك. وتخدمك ليه؟ لان لي يكفيني من خلقي ان واحد يشهد بان لا اله الا الله. مع انه مختار كله شاهد من الاضطرار. انما انا عايز المختارين، العجز ان المختار اللي مختار يشهد او ما يشهدش بيختار لي. يبقى يكفي شويه قد كده يقولوا لا اله الا الله محمد رسول الله. نعم. فما دام المسألة خلقت السماء والأرض على شانك، وأنت خلقتك ليك منهج، افعل كذا ولا تفعل كذا، طب إن فعلت اللي فعلته تسااب وإن ما فعلتش تعي تعاقب، يبقى لازم أعاقبك وأسيبك، طب يبقى تعرف إيه أفعل ولا تفعل، منين تعرفها؟ من الرسل، ومن الرسل يعرفوها إزاي؟ بالكتاب، فأني ما خلقتش السماء والأرض عشان ألعب، أنا خالقها لهذه المسألة، فلو كذبتم الرسل يبقى معناها مش هتعرفوا الأحكام، ومعناها مش هتعرفوا الأحكام مش هنقدر نسيب ولا نعاقب. ومش هنقدر نسيب ولو عاقل يبقى خلقنا السما والارض دي لعب بقى ملوش ايه ملوش غاية ولا لو ايه ملوش وزير
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسخير الكون بمخلوقاته لخدمة الإنسان وضرورة عمله · 0:00
- الالتفات إلى المسخر الحقيقي ومقتضى التفرغ لعبادة الله · 2:42
- الاستدلال بالخلق على صفات الكمال الإلهي · 3:57
- انضباط الكون المسخر وظهور الفساد باختيار الإنسان دون منهج الله · 4:38
- نفي العبث عن خلق السماوات والأرض وحكمة إرسال الرسل · 7:54