مناقشة التفسير العلمي لنقص الأرض من أطرافها وتفنيده
سورة الأنبياء · الآية 44 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 44 · 0:46 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفلا يرون ألا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون؟ يعني دي مش شايفينها؟ طيب إيه يعني ننقصها من أطرافها؟ برضه دي آية من الآيات اللي القوم المعنيون بعلميات القرآن يقول لك لما جم اكتشفوا ان الارض مش كره ده تمت الاستداره يعني مش المركز بتاعها بالنسبه لمحيطها اقطاره متساويه بل هي ايه؟ منبعجه يعني من ناحيه القطب الشمالي ومن ناحيه القطب الجنوبي مبططه شويه يعني الكره مش ايه؟ الدايره مش تامه ساعه ما اكتشفوا الحكايه دي طلعوا بقى الجماعه اللي بيتعصبوا عشان يقولوا القرآن جاب الاشياء دي قال لك شوف اهو القرآن قال قال له افلم يروا ان لا ناتي الارض ننقصها من ايه؟ من اطرافها. يعني من ناحيه خط الاستواء ماهيش من ناحيه زي الايه؟ القطبيه. لكن اغفلوا شيء هم بقول لك عمالين بايه؟ نفسهم يجيبوا حاجه تايد مين؟ القرآن. لكن نقول له تعالى من الايه نقول افلم يروا ان لا ناتي الارض ننقصها من اطرافها مش من طرفيها لان النقص هنا بس في الشمال وفي الايه؟ وفي الجنوب انما الاطراف الباقيه لا. يبقى ده يطعن في التفسير ويخلينا نذبذب القرآن بقى ونقول مش عارف ايه. وما دام من أطرافها يبقى النقص كده من ايه؟ من كل حته.
موضوعات هذا المقطع (7)
- إمهال الكفار وسنة إهلاك الأمم السابقة · 0:00
- مناقشة التفسير العلمي لنقص الأرض من أطرافها وتفنيده · 0:46
- بيان عدم انطباق الرؤية العلمية أو البصرية للتفسير الجيولوجي على العرب · 2:18
- تفسير نقص الأرض بانتشار الإسلام وانحسار ديار الكفر والفساد · 3:09
- الرد على إشكال مكية الآية ونقص الأرض في الأمم السابقة · 4:28
- تقرير غلبة الرسل وهزيمة الكفار على مدار التاريخ · 5:51
- تبليغ الرسول بالوحي عن الله الحاكم في الكون · 6:24