الرد على إشكال مكية الآية ونقص الأرض في الأمم السابقة
سورة الأنبياء · الآية 44 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 44 · 4:28 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، يجي واحد يقول لك لكن الحكاية دي الإمتداد ده والنقص والزيادة في أرض الإيمان والنقص في أرض الكفر لم يحدث إلا بعد الهجرة. والآية إيه؟ مكية. نقول له برضه كونها مكية ما تقدحش في الموضوع. ليه؟ لأن مش ضروري يرونها في أنفسهم، يرونها في الأمم اللي سبقت. والكتب اللي هم بيهاجموا اليهود واياهم ومش عارف ايه بتقول لهم هذه المساله وبيقولوا انكم لتمرون عليهم ايه؟ شايفينها ايه؟ هي دي كانت ارض عاد وقلنا لفرعون ذي الاوتاد وثمود الذين جابوا الصخره بالبلد كل دي فضلت ولا ولا راحت للايمان؟ راحت للايمان ونقصت من اهل الكفر يبقى ان لم يكن يرونها وتقول لي ده الايه مكيه ودي حصلت بعد الهجره نقول له شافوها في مين؟ في الامم اللي ايه؟ اللي سبقتهم. والايه دي جت برضه في سوره ثانيه هناك اللهم صل على النبي دي افلم يروا دي اولم يروا ان ناتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكمه لا معقب لحكمه وهو سريع الايه؟ دي ايه ثانيه يعني افلا يرون يا علميه يا ايه؟ يا بصريه ان كنا هنقول انهم بتزيد وبينقصوا كل يوم شويه شويه شويه شويه شويه يبقى وان كانت علميه يبقى علموا ان الحكايه دي حصلت للامم الاهي فما حدث في الامم السابقه يحدث لكم ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- إمهال الكفار وسنة إهلاك الأمم السابقة · 0:00
- مناقشة التفسير العلمي لنقص الأرض من أطرافها وتفنيده · 0:46
- بيان عدم انطباق الرؤية العلمية أو البصرية للتفسير الجيولوجي على العرب · 2:18
- تفسير نقص الأرض بانتشار الإسلام وانحسار ديار الكفر والفساد · 3:09
- الرد على إشكال مكية الآية ونقص الأرض في الأمم السابقة · 4:28
- تقرير غلبة الرسل وهزيمة الكفار على مدار التاريخ · 5:51
- تبليغ الرسول بالوحي عن الله الحاكم في الكون · 6:24