تفسير نقص الأرض بانتشار الإسلام وانحسار ديار الكفر والفساد
سورة الأنبياء · الآية 44 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 44 · 3:09 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امال انت يا اللي بتقول بقى ما تنفعش تيجي تقول ايه؟ نقول رأى دي إما علمية وإما بصرية. فإن كانت بصرية نقول له إنهم شافوا الأمم السابقة ساعة ما يجي الدين الذين ينتفعون بالفساد يحاربوا الدين ويقفوا له بالمرصاد، ليه؟ لأنه جاي يقضي على سلطتهم الزمنية ويخلي الناس كلهم إيه؟ سواء وهم مش عايزين كده، هم عايزين سلة وإيه؟ وعبيد ومستغل ومستغلين، يعني مش عايزين يعني هم لما يجي الدين يعملوا إيه؟ يهاجموه عشان يقتلوا هذا الدين. لكن ايظلون كذلك ولا كل يوم يسلم ناس ويجي امام ناس ومش عارف ينقصوا شويه ولا لا؟ ارض الكفار في ايه؟ تقل وارض المسلمين ايه؟ تزل سيبنا ننقصها من ايه من اطرافها؟ وننقصها ايه؟ اما بالناس من الناس اما بالعمائر اللي تنهد ومش عارف ايه ونخربها ننزل زلزال ولا نخسف بهم الارض باي مظهر يا الارض يا الناس يا ما عليها وكل كل رساله حصلت فيها الحكايه دي. إن بعد ما يقوم النبي ويعرضوه و و و إلى آخره تبتدي إيه؟ الدعوة تنتشر، تنتشر يعني إيه؟ ناخد حتة من أرض الكفار فتنقص وتزيد أرض مين؟ تزيد أرض المسلمين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- إمهال الكفار وسنة إهلاك الأمم السابقة · 0:00
- مناقشة التفسير العلمي لنقص الأرض من أطرافها وتفنيده · 0:46
- بيان عدم انطباق الرؤية العلمية أو البصرية للتفسير الجيولوجي على العرب · 2:18
- تفسير نقص الأرض بانتشار الإسلام وانحسار ديار الكفر والفساد · 3:09
- الرد على إشكال مكية الآية ونقص الأرض في الأمم السابقة · 4:28
- تقرير غلبة الرسل وهزيمة الكفار على مدار التاريخ · 5:51
- تبليغ الرسول بالوحي عن الله الحاكم في الكون · 6:24