بيان عدم انطباق الرؤية العلمية أو البصرية للتفسير الجيولوجي على العرب
سورة الأنبياء · الآية 44 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 44 · 2:18 – 3:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولاً نشوف نقص الأرض دي امال امال هي ايه؟ قام قال لك تعالى بقى رأى دي علمية ولا بصرية؟ ما احنا قول لك إن زمان في رأى ايه؟ يعني شافوها بعينيهم. ولا بصرية؟ هما ما شافوش الحكاية دي. ما اكتشفتش إلا بعدين حتى حكاية إن المنبعجة ومن الناحية المخ ومبططه شويه من ناحيه ما شافوهاش هم الحاجات دي في القرن العشرين انتبهوا ليها؟ يبقى ما شافوهاش مصريه. طب وعلميا ما حدش قال لهم على الحكايه دي. وهم مش امة علم ولا امة ثقافه ولا حاجه من دي ابدا. يبقى ابعد الايه؟ التفسير ده وان كان قد وقع فيه كثير من العلماء وعلماء يعني الاقوياء. احنا قلنا دي غيره على ايه؟ على الدين. على الدين والقران عايزين يأيدوا القران بأي ايه؟ بأي حاجه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- إمهال الكفار وسنة إهلاك الأمم السابقة · 0:00
- مناقشة التفسير العلمي لنقص الأرض من أطرافها وتفنيده · 0:46
- بيان عدم انطباق الرؤية العلمية أو البصرية للتفسير الجيولوجي على العرب · 2:18
- تفسير نقص الأرض بانتشار الإسلام وانحسار ديار الكفر والفساد · 3:09
- الرد على إشكال مكية الآية ونقص الأرض في الأمم السابقة · 4:28
- تقرير غلبة الرسل وهزيمة الكفار على مدار التاريخ · 5:51
- تبليغ الرسول بالوحي عن الله الحاكم في الكون · 6:24