أرشيف الشعراوي

نقد تقليد الآباء واستقلالية الأجيال في الفكر والسلوك

سورة الأنبياء · الآية 54 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 54 · 0:00 – 1:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لقد كنتم انتم واباؤكم في ضلال مبين. انتم في ضلال انكم قلدتم والايمان مش بتاع تقليد. واباؤكم لانهم اخترعوا هذه المساله. يبقى مش كمان انكم انتم خدتم من ابائكم، طب قولوا لي من الذي ظل على ما كان عليه ابوه؟ ده كل جيل يبتدي يبقى له. ده في جيل ابائه ما يعجبوش. ويبقى جيل تاني ولذلك يقول لك الناس بازمانهم اشبه منهم بابائهم. يعني الزمن له ايه؟ الحاجات اللي اللي الشبان مثلا يحبوها دلوقتي ينقدوا ابائهم عليه. يقول له اعمل كذا ما يرضاش، اعمل كذا ما يرضاش، ليه؟ لان هو له فكر تاني اعلى فاهم انه فكره اعلى من ايه؟ طب اشمعنى دي يعني؟ الولد يقعد ابوه يلبسه زي ما هو عايز، وياكله زي ما هو عايز، وبعدين لما يكبر كده ويبلغ بقى ويبقى راجل مش عارف ايه، يجي يقول له ادخل يا واد كليه كذا، يقول له لا انا عايز ادخل كليه كذا. البس هذا بنطلون شكله يقول لا انا عايز كل واحد يشيل في الأرض بقتله ايه؟ طب اشمعنى بقى ما خلدوش ابائهم بكل حاجه وخدوا صوره طبق الاصل لو ان كل جيل يكون طبق الاصل من الجيل الذي سبقه في الاجداد او في الاباء لما تغير وضع الحياه ابدا والحياه يتغير وضعها ايه؟ وضعها دائما مما يدل على ان كل جيل له ذاتيه ايه؟ مستقله ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين، إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. نقد تقليد الآباء واستقلالية الأجيال في الفكر والسلوك · 0:00
  2. مفهوم الرشد وبلوغ الأشد وأثرهما في سلوك الإنسان · 1:46
  3. مفهوم الترشيد وتطبيقاته العملية في استهلاك الخبز والماء · 3:22
  4. إنكار إبراهيم عليه السلام عكوف قومه على التماثيل بحجة اتباع الآباء · 7:26
  5. الفرق البلاغي في القرآن بين نفي العقل ونفي العلم عن الآباء المتبعين · 9:06
  6. حقيقة مفهوم العبادة وبطلان إطلاقه على عبادة الأصنام · 11:21