مفهوم الرشد وبلوغ الأشد وأثرهما في سلوك الإنسان
سورة الأنبياء · الآية 54 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 54 · 1:46 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالوا: وجدنا آباءنا لها عابدين، قال: لقد كنتم أنتم وآبائكم في ضلال مبين، وتكلمنا عن أن بلوغ الرشد هو أن تهتدي إلى إصلاح لا يأتي بعده فساد، وإلى خير لا يجيء بعده شر، وإلى كمال لا يعتريه بعد ذلك نقص، ذلك هو الرشد. وقلنا ان الرشد في البنيه اتكلمنا عنه، والرشد في التفكير اتكلمنا عنه، والرشد في الاعتقاد اتكلمنا عنه. وبقي حاجه من الرشد اسمها الاشد. الاشد دي هو التسامي في الرشد. حتى اذا بلغ ايه؟ اشده وبلغ 40 سنه قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي. اشمعنى يعني 40 سنه؟ طب ده احنا قلنا الرشد في البنيه والرشد في العقل بيجي بقى بعد ال 15، بعد البلوغ. اشمعنى يعني بعد 40 سنه؟ قام قال لك ده اللي ما يرشدش بعدها يبقى النار اولى به لانه في في شراسه شبابه وفي عنفوان قوته تفكر او نفسه تنحرف شويه، بعد ما يبقى سنه 40 سنه اظن مش لايق بقى ليه؟ قام قال لك لانه وان اخذ المبادئ التي ترشد فقد اخذ من احداث الحياه واقعا يرشده قهرا عنه. الله الله قعد بقى يعمل دي تطلع غلط يقول لي اعمل دي دي تطلع غلط، طب اذا رشد نظريا وعلميا وقلبيا ورشد ايه؟ عملية واقعيا ولذلك تأتي كلمة الترشيد.
موضوعات هذا المقطع (6)
- نقد تقليد الآباء واستقلالية الأجيال في الفكر والسلوك · 0:00
- مفهوم الرشد وبلوغ الأشد وأثرهما في سلوك الإنسان · 1:46
- مفهوم الترشيد وتطبيقاته العملية في استهلاك الخبز والماء · 3:22
- إنكار إبراهيم عليه السلام عكوف قومه على التماثيل بحجة اتباع الآباء · 7:26
- الفرق البلاغي في القرآن بين نفي العقل ونفي العلم عن الآباء المتبعين · 9:06
- حقيقة مفهوم العبادة وبطلان إطلاقه على عبادة الأصنام · 11:21