إنكار إبراهيم عليه السلام عكوف قومه على التماثيل بحجة اتباع الآباء
سورة الأنبياء · الآية 54 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 54 · 7:26 – 9:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى سيدنا ابراهيم هيعمل ايه؟ هو اوتي الرشد، عايز يرشد المجتمع اللي وياه. رشد المجتمع يا سيدي، نعمل ايه؟ في قمه الترشيد نعمل ايه؟ إذ قال لأبيه وقومه هذه بدأت ترشيده ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ولازم يقال السؤال فيه لهجة وفيه شكلية أداء باستهزاء ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مش استفهام حقيقي ده استفهام تقريعي استفهام توبيخي تقول الواحد بيعمل يقول له إيه اللعبة اللي أنت بتلعبها دي إيه الحكاية اللي أنت بتعملها دي كأنك تنكر الإيه كأنك تنكر العملية ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فجاوبهم بالسفه بقى اللي هو عايز يرشده من الرشد بتاعه عايز يديله الافتتان قال ايه؟ اذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين يبقى لا عله في الاعتكاف عليها الا ان ابهاتهم كانوا بيعملوها يقول لهم وهل قلدتم اباءكم في كل حركات الحياه؟ كم من حركه خالفتم فيها اباءكم؟ اشمعنى دي بقى بالذات هي اللي انتم محافظين عليها؟ قال لك ايوه لانها تدين وعباده في ظاهر الامر ولا تكلفهم شيئا. العباده بتكلف اللي بتمنع الانسان عن شهواته، تخلي الانسان يعمل اعمال شاقه عليه وهي خير، انما دي عباده من غير حاجه ولا حاجه. طب قال له اعمل ايه؟ طب الثانوي قال له انت اعمل ايه ولا ما تعملش ايه؟ ما فيش. يبقى تدين بلا ايه؟ بلا تدين بلا تدين، ما فيش تابعه. يقوم يبقوا مالها ايه؟ زي ما ابوها ابوهم كانوا بيعملوا بايه؟ بيعملوا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- نقد تقليد الآباء واستقلالية الأجيال في الفكر والسلوك · 0:00
- مفهوم الرشد وبلوغ الأشد وأثرهما في سلوك الإنسان · 1:46
- مفهوم الترشيد وتطبيقاته العملية في استهلاك الخبز والماء · 3:22
- إنكار إبراهيم عليه السلام عكوف قومه على التماثيل بحجة اتباع الآباء · 7:26
- الفرق البلاغي في القرآن بين نفي العقل ونفي العلم عن الآباء المتبعين · 9:06
- حقيقة مفهوم العبادة وبطلان إطلاقه على عبادة الأصنام · 11:21