أرشيف الشعراوي

تفسير آية الحرث واستنباط مبدأ درجات التقاضي من ففهمناها سليمان

سورة الأنبياء · الآية 79 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 79 · 1:15 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم نفش الشيء اي اخذ حجما فوق جرمه. لما تجيب مثلا لقمه مقصونات كده قد كده وتحطها في لبن ولا اي حاجه بتعمل ايه؟ تنفش كانت الاول حجمها قد كده بقى حجمها ايه؟ نفشت مش كده؟ ولذلك لما واحد يجي كده عامل كده يقول له انت مثلا نفش ريشك يعني واخد بحجم غير ايه؟ حجم حجم اكبر من حجمك خلاص كده كويس. اذ نفشت فيه غنم القوم غنم صاحب الايه؟ الغنم راحت كلت الايه الحرفي طيب اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين الله احنا مراقبين الحكم ففهمناها سليمان بس ده مش طعن في داوود وكلا آتينا حكما وعلما وكلا آتينا حكما وعلما ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما دي بقى اخذت منها القوانين الوضعيه محكمه درجه اولى ومحكمه درجه ثانيه ونقضي ومش عارف ايه اياك ان تظن ان المحكمه الاستئناف لما ترد قضاء محكمه درجه اولى انها بتطعن فيه. اهي دي ففهمناها سليمان. ولذلك لما يكون قاضي مثلا لا مؤاخذه جزء ابتداء حكم في قضيه. وبعدين القضيه دي قعدت تتمطوح كشأن القضايا مده كده لحد دوكا لما اترقى بقى قاضي مش عارف يمكن لما يجي يقراها وتجد ظروف ومش عارف ايه هو اللي يقول يبقى اذا الاستئناف ايه؟ مأخوذ من ايه؟ من ففهمناها سليمان سليمان. وما فيش طعن وكلا اتينا ايه؟ حكما وايه؟ وعلما.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكم داود وسليمان في مسألة الحرث وغنم القوم والرفق بالفريقين · 0:00
  2. تفسير آية الحرث واستنباط مبدأ درجات التقاضي من ففهمناها سليمان · 1:15
  3. تسخير الجبال والطير للتسبيح مع داود عليه السلام ومفهوم التسخير · 3:12
  4. تنوع لغات البشر واشتراك الغرائز والقياس على فهم لغات سائر الكائنات · 4:54
  5. منطق الطير والنمل في قصة سليمان عليه السلام مع الهدهد ووادي النمل · 10:27
  6. إثبات حقيقة تسبيح الجمادات وتفنيد حصره في تسبيح الدلالة · 14:08
  7. اقتران التسبيح بالحياة في الموجودات وتنوع وسائل البيان والتسبيح · 18:44
  8. عموم سجود المخلوقات وانقسام البشر في الخضوع لله وتفسير كنا فاعلين · 23:08