عموم سجود المخلوقات وانقسام البشر في الخضوع لله وتفسير كنا فاعلين
سورة الأنبياء · الآية 79 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 79 · 23:08 – 24:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق سبحانه وتعالى حين يعرض قضية التسبيح والخضوع والقهر من المخلوقات جميعا إلى خالقها يعرضها عرضا يعمم فيه في اجناس ويخص فيه في اجناس فيقول سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وعندي دي الاجناس كلها دي بقى الجماد عرفناه شمس وقمر ونجوم وجبال خلاص وبعدين وش شجر ادي النبات وقال الحيوانات وبعدين عند الناس بيكها باجماع يسجد له كذا وكذا وكذا وكذا وما قالش ايه؟ والناس. ليه؟ لان الناس انقسموا بعضهم سجد وخضع لاوامر الله وبعضهم تابى وكبر قال وكثير من الناس. يبقى الانسان السيد اللي ربنا سيده بان كل هذه الاجناس تخدمه انقسمت انقسم الخضوع لله عنده. لكن دي كمان قسمش الخضوع كله كله كله الا مين؟ الا الانسان وكنا فاعلين قال لك طب ما انت فاعل كل حاجه يا رب بيأكد على كنا فاعلين ليه؟ لان دي حاجه يمكن انت بتستعجبها قال لك انا اللي فاعلها الله بيمتن بانه هو اللي ايه؟ هو اللي فاعلها نعم
موضوعات هذا المقطع (8)
- حكم داود وسليمان في مسألة الحرث وغنم القوم والرفق بالفريقين · 0:00
- تفسير آية الحرث واستنباط مبدأ درجات التقاضي من ففهمناها سليمان · 1:15
- تسخير الجبال والطير للتسبيح مع داود عليه السلام ومفهوم التسخير · 3:12
- تنوع لغات البشر واشتراك الغرائز والقياس على فهم لغات سائر الكائنات · 4:54
- منطق الطير والنمل في قصة سليمان عليه السلام مع الهدهد ووادي النمل · 10:27
- إثبات حقيقة تسبيح الجمادات وتفنيد حصره في تسبيح الدلالة · 14:08
- اقتران التسبيح بالحياة في الموجودات وتنوع وسائل البيان والتسبيح · 18:44
- عموم سجود المخلوقات وانقسام البشر في الخضوع لله وتفسير كنا فاعلين · 23:08