أرشيف الشعراوي

طلب زكريا عليه السلام للولد وتأكيد البشرى مع انقطاع الأسباب

سورة الأنبياء · الآية 89 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 89 · 0:01 – 1:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين انتقل الى قضيه اخرى في نبي اخر وزكريا اذ نادى ربه ربي لا تبغني فغدا وانت خير الوارثين في قصته عايز ايه؟ من المعنى الايه؟ من المعنى العزم مني وافتعل الراس شيبا الى اخره فابني من لدنك ايه؟ ولي الوالد طيب اما ايه يطلب الولد ما بعد ذلك يقول له ربنا هنديك، هنجيب لك الـ يتعجب ازاي يتعجب؟ قال له ده هو لما سمع بقى ان ربنا قال له خلاص هنغير لك الولد افتكر ان هو يا رب بلغ من الكبر ياتي يوم الاخر يعني مفيش ايه؟ مفيش اسباب الاسباب الكونيه للـ للـ للولد قال له يا رب ده انا كذا وقلبي يعني بده ايه يا سيدي؟ بيفكر بيفكر ربنا لا مش بيفكر ربنا ده بده ياكد البشرى يأكد الايه؟ يأكد الايه البشر تيجي تقول لي والله يا ابو ابن الكبير ده انا عايز ادخله المدرسه ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي بس اقول له سنه مش عارف ناقص شويه مش كده يقول لك هو ولا يهمك قال له لكن بس ده سنه ناقص ست اشهر قال له ولا اذا عايز ياكل ايه؟ عايز ياكل البشر ولذلك ربنا قال له افرح الاسباب اللي انت تعرفها من كونيات الخالق لان اللي بيكلمك الخالق وقد خلقتك من قبل ولم تق شيئا ولذلك قال له قال كذلك قال يعني اجيب لك ولد انا هجيب لك ولد هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تق ايه ولم تق شيئا اطمن نعم وزكريا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. طلب زكريا عليه السلام للولد وتأكيد البشرى مع انقطاع الأسباب · 0:01
  2. شرف كفالة مريم عليها السلام واقتراع القوم عليها · 1:56
  3. رزق مريم في المحراب وعظة تفقد ولي الأمر لأهل بيته · 3:01
  4. استلهام زكريا عليه السلام من يقين مريم ودعاؤه بالذرية · 4:31