أرشيف الشعراوي

استلهام زكريا عليه السلام من يقين مريم ودعاؤه بالذرية

سورة الأنبياء · الآية 89 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 89 · 4:31 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أكن الآية دي زي سيدنا أبو آخر غنم قال ساعة ما سمع الآية بتاعتها ما محمد إلا رسول. كأني ما أسمع الله يا سيدنا عمر. أكن ما أسمعهاش إلا دلوقتي ساعة ما قال إن ساعة ما قال إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. قام سيدنا زكريا وقف الحته دي. هي كانت مش موجوده عنده مش عارف ان ربنا ينزل بس ما كانتش ببؤس الشعور. ساعتها افتكر الحكايه، ونالك دعاء زكريا يا رب يا رب اديني الولد ده ما دام الحكايه كده. المراه عاقل وهو مش عارف ايه وبتاع ما دام بتدي من غير حساب. خلاص اديني بقى ونالك يعني ايه ونالك يعني ساعه ما قالت له ان الله يرزقني من ان يشاء بغير حساب، قال لهم تهدي الفرصه دي وادخل بالباب ده يا رب يا رب انا العزم مني ونجيب الحيثيه اللي تمنع بيجيب الحيثية اللي ايه؟ اللي تقول لي يا ابن العزم مني يا السعي على الراس وجيبني وما وقع اخره طب انت بتجيب الحيثية اللي تساعد ولا الحيثية اللي تمنع؟ اه ما هي قالت له ان الله يرزقكم من يشاء بإيه؟ اله السعي وهي قالت له كده عشان تفيده في الحكاية دي واستفادت هي منه ايضا بانها لما حتلت بقى ولم يمسسها بشر تقول انتوا اللي ايه؟ ارزقكم من يشاء به اله السعي ما انتوا اللي قايلوا القضية ولذلك انا ازاي اجيب غلام وانا مش عارف ازاي؟ قال يعني كده هو كده كذلك قال ربك يبقى اذا هي ايه؟ علمت ايه لزكريا وزكريا اتبع علمها بالواقع في ذات الميلاد هي علمته في فاكهه في حاجه يعني كده وتعلم منها وجاب ايه؟ نسل واللي هيجيلها من من من من سكه الولاده يبقى قريب منها ولا مش قريب؟ وزكريا إذ نال ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين مش أنا لما أروح أنا هاخد حاجة لا أنت خير الوارثين في الأرض والسماء والأرض كله

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. طلب زكريا عليه السلام للولد وتأكيد البشرى مع انقطاع الأسباب · 0:01
  2. شرف كفالة مريم عليها السلام واقتراع القوم عليها · 1:56
  3. رزق مريم في المحراب وعظة تفقد ولي الأمر لأهل بيته · 3:01
  4. استلهام زكريا عليه السلام من يقين مريم ودعاؤه بالذرية · 4:31