شرف كفالة مريم عليها السلام واقتراع القوم عليها
سورة الأنبياء · الآية 89 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 89 · 1:56 – 3:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بس من اين تعلم زكريا ان الله يعطي وان عزت الاسباب يا ريت قد ايه يا ريت انسيت ايه؟ قام قال لك ما هو مش قاعد ده هو بيقول يكفي قلبه وكتبها زي زكريا بقى هو يكفلها كده وبيقول لكم اقلامهم ايهم يكفلوا منيا شوف الناس كانت بتتباهى في ايه؟ بتتساهم في ايه؟ بتتساهم في انها تقوم بالخدمه. كان انت آمن ان خدمه ديت شرف كبير ومفيش حد ياخده كده الا بقرعه مش هي كده وبعدين جابوا الاقلام ورموها في البحر ونشوف القلم اللي ايه؟ اللي ايه؟ اللي يكفل هو اللي وبعدين ايه؟ وما كنت لديهم ايه؟ اذ يلقون اقلامهم انهم يقتلوا مريم وما كنت لديهم اذ ايه؟ اذ مما يدل على انهم فهموا ان كفاله مريم دي العمليه ايه؟ شرف كبير كل واحد يسعى اليه ولا يصحش ان الواحد يقولها كده لازم بالقرعه والقرعه ديت ايه؟ اا
موضوعات هذا المقطع (4)
- طلب زكريا عليه السلام للولد وتأكيد البشرى مع انقطاع الأسباب · 0:01
- شرف كفالة مريم عليها السلام واقتراع القوم عليها · 1:56
- رزق مريم في المحراب وعظة تفقد ولي الأمر لأهل بيته · 3:01
- استلهام زكريا عليه السلام من يقين مريم ودعاؤه بالذرية · 4:31