رزق مريم في المحراب وعظة تفقد ولي الأمر لأهل بيته
سورة الأنبياء · الآية 89 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 89 · 3:01 – 4:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رن للمسائل على القدر عشان لا هوايا ولا هواك نعم وبعدين لما دخل عليها والمحراب هذا بقى عندها ايه؟ رزقا رزقا ده هو اللي بيجيب لها هو اللي كافلها هو اللي بيجيب لها بتاع طب ده جاب منين دي؟ برضه اتعلمنا منها حاجه ان الواحد لما يكون ولي امر بيت وهو اللي بيجيب الحاجه ويشوف في البيت حاجه ما جابهاش فعليه ان يسال من اين جاب منين دي؟ يمكن يوم خطف لي بطيخه من الراجل ولا خطف لي تفتحتين ولا ولا سرق حاجه وجابها هنا ولا كده ولذلك احنا قلنا ان ولي الامر لازم يكون عينيه مفتحه يشوف اهله يتمتعون بما لم ياتوا به لازم يبحث زي ده منين ويقول لك الشر جه من هنا الشر جه من هنا قانون من اول لك هذا ما اهتدوش اليه الا لما ايه؟ الا لما الشعوب شقيت من الشفط شقي من الشفط فابتدوا فلما دخل عليها وهذا عندها حاجه ما جابهاش ان لك هذا على طول الجواب حاضر انما لو كان فيه كذب كان يبقى فيه ايه؟ تلكفة إنما يعني على ما يفكر يقول إيه؟ إنما الحق إيه؟ موجود على على طول. أما لك لهذا قالت ومن عند الله والسبب إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.
موضوعات هذا المقطع (4)
- طلب زكريا عليه السلام للولد وتأكيد البشرى مع انقطاع الأسباب · 0:01
- شرف كفالة مريم عليها السلام واقتراع القوم عليها · 1:56
- رزق مريم في المحراب وعظة تفقد ولي الأمر لأهل بيته · 3:01
- استلهام زكريا عليه السلام من يقين مريم ودعاؤه بالذرية · 4:31