أرشيف الشعراوي

حكمة توزيع الفضائل والمهن والتكامل الاجتماعي بين البشر

سورة الأنبياء · الآية 92 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 92 · 1:08 – 4:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكلمة أمة برضه تطلق على الرجل الذي يجمع كل خصال الخير يعني إيه؟ لأن أصل خصير الخير بعثرها الله ونصرها في خلقه ما فيش واحد مجمع مواهب مجمع فضائل بس ده في دي وده في دي وده في دي وده في دي عشان يبقى كل واحد متميز بإيه؟ بشيء لما يبقى متميز بشيء غير اللي متميزه محتاج اليه وهو مش متميز بحاجه ثانيه يبقى محتاج للثاني يبقى رباط المجتمعات ايه؟ نسل طلائعي في مجموعه مش تتجمع في واحد لا يبقى كل واحد محتاج للايه؟ للثاني في حاجات اسمها حاجات تطوع وفي حاجات حاجات اضطرار تفرض ان كل الناس اتخرجوا من الجامعه وبقوا دكاتره وبقوا مش عارف ايه وبعدين يجوا يلاقوا حاجات مهن ضروري نشتغلها نكنس الشاور ونكنس المطبخ ونعمل نرمتون ونعمل مش عارف اشتري ونكنس المجاري ونطلعها ونعمل ايه يعني. طب مين بقى يقولوا ايه؟ يلا اما نكتبها كده يا دكاتره ونقول كل واحد ايه عليه مين يعمل العمليه دي. قام قال لك ده يبقى تطوع بقى والمصالح العامه لا يربطها التطوع انما تربطها الحاجه. اللي طلع ايه اللي يجزع البكابورت ده؟ لو ما كانش عنده ولاد عايزين ياكلوا وعايزين يشربوا وعايزين يلبسوا ما يطلعش كده ويندب في الـ.. وهو طالع كده الجده يقول والله اسمعناها طالع الصبح كده هو واحنا قاعدين كده وشفناه وطلع يقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم يعني يندب كبارتي ويندب فيها. لو لم تكن الحاجه من يعمل العمليه دي يبقى اذا الفظائل منصوره في كون الله كل واحد واخد حته خلاص؟ إذا الناس يجب ساعة ما قلنا زمان إنه يجب أن يتنبأ كل إنسان إنه إن شاف نفسه متميز في حاجة إياك أن يبتهل أن يتعالى أن يتكبر بس يقول يا ترى اللي أقل منه فيه متميز بإيه؟ ده عنده ميزة شايلة بيه كل هي ولذلك تلتفت تلاقي الحاجة هي اللي رابطة الإيه؟ اللي رابطة المجتمع مع بعضه مش التفضل لأن التفضل والتطوع ده أنا مش النهارده مش جاي يا سيدي بقول لك هتفضل يا أخي ما تتشارك لا مش هنقرب من الجاب الله لا يبقى لازم ارزاق اكل سعال ما كنستوش هجوع هجوع اولادي مثلا هيتعبوا يبقى لازم اعمله يبقى اذا ولذلك الناس يجب ان تبحث ان مفيش حد بيخدم حد اللي بيخدم بيخدم مين؟ بيخدم نفسه لانه كما ينفع بعمله غيره يشوف غيره بيعمل له ايه قد عمله ده بل بالعكس يمكن العمل اللي هو متفوق فيه يبقى اضعاف الناس حظا فين؟ سيبناش يا باب النجار مخلع. ولما تشوف واحد متفوق في حاجه اوعى تحسده. تقول لي ده تفوقه في الحاجه دي يا مصالحة ليك. نجاحه حلو قوي لما يجي يعمل لك ده بتنبسط انت منه. وانت صنعتك وحشه، الخيبه بتاعتك هتقوم عليه. والشطاره بتاعته هتقوم على مين؟ عليك انت. يبقى ما تحسدش ليها على انها مردوده لمين؟ مردوده ليك انت. تقول انت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الأمة في اللغة والقرآن ووحدة رسالة الأنبياء · 0:00
  2. حكمة توزيع الفضائل والمهن والتكامل الاجتماعي بين البشر · 1:08
  3. بركة الضعفاء والمعاقين وحكمة الله في التعويض والابتلاء · 4:49
  4. حكمة خلق المجنون وسلب العقل مع حفظ الغريزة · 7:45
  5. صفة إبراهيم أمة ووحدة الأمة بصدور المنهج عن إله واحد · 9:13