أرشيف الشعراوي

صفة إبراهيم أمة ووحدة الأمة بصدور المنهج عن إله واحد

سورة الأنبياء · الآية 92 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 92 · 9:13 – 10:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أعظم الناس وأذانهم من يستحوي على كثير من الفضائل كده يتجمع عنده دي ولذلك سبنا قال في سيدنا إبراهيم إن إبراهيم كان أمه الله أمه يعني في خصال ما تجتمعش إلا في إيه؟ إلا في أمه ما تجيش في واحد أبدا إن إبراهيم كان إيه؟ كان أمه إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وما دام شوف كلمة واحدة صدر تكوينها ومنهجها عن واحد علشان تبقى واحدة لازم يكون تكوينها من واحد. ان تكوينها من متعدد لذهب كل اله بما خلق. وتبقى معجنه بقى في الدنيا. انما ما دام عايزني ام واحده يبقى نصبر على ايه؟ عن امل واحد. ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والايه؟ والارض. يبقى اللي يخليها ام واحده ايه؟ ان الاستقبال بتاعها بامر من اله واحد. وما دام بامر من اله واحد يبقى مش هنتضارب. نتضارب امتى لما ننسى الاله الواحد او ننسى امر الاله الواحد. يبقى ان هذه امتكم امة واحدة وايه؟ وانا ربكم وانا ربكم. تبقوا التزموا منهجي عشان تبقى لهم امه ايه؟ امه واحده. لكن هل سمع الناس هذا؟ هم امه واحده لخالق واحد ولباعث منهج واحد.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الأمة في اللغة والقرآن ووحدة رسالة الأنبياء · 0:00
  2. حكمة توزيع الفضائل والمهن والتكامل الاجتماعي بين البشر · 1:08
  3. بركة الضعفاء والمعاقين وحكمة الله في التعويض والابتلاء · 4:49
  4. حكمة خلق المجنون وسلب العقل مع حفظ الغريزة · 7:45
  5. صفة إبراهيم أمة ووحدة الأمة بصدور المنهج عن إله واحد · 9:13