أرشيف الشعراوي

حكمة خلق المجنون وسلب العقل مع حفظ الغريزة

سورة الأنبياء · الآية 92 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 92 · 7:45 – 9:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا قلنا اعز شيء يعتز به الانسان هي عقله مش كده؟ فربنا خرب الانسان بالعقل وربنا يخلق مجنون. تقوم تقول له طب بس خد المجنون دي وشوف بقى العقل عشان نلتزم كده وايه؟ طب المجنون عمرك شفت مجنون سرق؟ وعمرك شفت مجنون ظبطوه بوزني؟ أبدا، الله، ازاي الكلام ده؟ ما عندوش مجهوزة، طيب حاجة حاجة أخرى، المجنون ده وعمرك شفت مجنون انتحر؟ شفت الحكاية دي؟ أبدا، الله، وعي نفسه للدرجة دي؟ وعي نفسه للدرجة دي؟ طيب، يبقى ربنا مال سلبه العقل ليه؟ قال لك سلبه العقل وإداله غريزة تحكمه كما تحكم الغريزة الحيوان وعمري ما شفنا حيوان زهق من الراجل اللي بيحمله سباق وعمال يجي قدام القصر ويروح بقى بنفسه. ما حصلش. ده في المجنون كده. الناس ربنا ساله بعينه اه ساله اعز شيء فيه لما هو اعطاها حاجه ما تبقالكش اعطاها حاجه انت عمال بتقادر عشان توصل لهش ما انتش غادر. طب انت عايز كده تبقى لك مقابل ولوك منصب عشان ساعة ما تقول كلمه تتنفذ. ولا حدش يثني عليك كلمه مش ايه غير عظمه اللي انت عايزه هو كده لا يسال عما يفعل وفي الاخره برضه لا يسال عما نفعل طب هات له واحده ده يبقى ايه بينسئلك بالطول بتضحك له الله دي تيجي ازاي دي يبقى سلم العقل واداله ايه بقى؟ واداله حاجه ما اداهاش لكل العقلاء مجتمعين نعم ان هذه امتكم امة واحده اللي بيقول لهم ربنا يرسل الفضائل بالشكل ده

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الأمة في اللغة والقرآن ووحدة رسالة الأنبياء · 0:00
  2. حكمة توزيع الفضائل والمهن والتكامل الاجتماعي بين البشر · 1:08
  3. بركة الضعفاء والمعاقين وحكمة الله في التعويض والابتلاء · 4:49
  4. حكمة خلق المجنون وسلب العقل مع حفظ الغريزة · 7:45
  5. صفة إبراهيم أمة ووحدة الأمة بصدور المنهج عن إله واحد · 9:13