بركة الضعفاء والمعاقين وحكمة الله في التعويض والابتلاء
سورة الأنبياء · الآية 92 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 92 · 4:49 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تنبسط لما لما تلاقي واحد يقول لك لما تلاقي راجل راجل مثلا ملتزم بالمسجد وملتزم بالخلق ومش عارف ايه والناس يهزئون يقول لك السللي اللي مش عارف ايه شيلنا على جناحك ايه يعني مش بيقولوا كده بيقولوا مش عارفين ان هم يمكن ملزقون عشان خطره الغلبان ده اهو نعم لزقهم كله عشان خطره الغلبان ويبقى البيت الكبير وفيه ناس كتير فطوات وعزكية ومتعلمين وفيه واحد مثلا معوق بقولوا في غلبان كده كده اهو الذكي يقول احنا عايشين في ظل المعوق ده. واللي بقى غاضي قوي يقول له يا اخي انت بص قاعد ليا زي البلوه بتاع مش عارف ايه. اه لو كان لو كان عارف الحق يعرف ان هو عايش فين؟ عايش في ظل المعوق ده. وغير لما ناس بتتنبأ كانت ناس كتير كتير وتبقى زعلانه طالع ابن مثلا معوق ولا حاجه ولا في اي حاجه يزعلوا. قول لي والله العظيم لو رضيت به لكان هنا الظل اللي تستظل فيه جميع الناس. ووالله لقد كان هو الظل الظليل علشان الانسان يعمل ايه؟ عشان الانسان ما يتمردش على صنعه ربنا في الكون بانه بينطر الاشياء كده ده كذا وده كذا وده كذا وده كذا لانه لا يسلب شيئا من عبد الا وقد اعطاه ما يعوضه ولذلك لحظه في ناس مثلا بنسميها المجازيب ولا المرياله واللي قاعدين متلقحين في المش عارف الايه كل بلد فيها اتنين تلاته مش كتير يعني مش كده؟ وبعدين تلاقي ناس بقى من الناس اللي راكبين العربيات واللي يابسين الإياب ومعلمين ولادهم ومش عارف إيه، وبعدين تجي له وحاجة كده ما يقدرش عليها لا طب يقدر عليها ولا يقدر بآراء يقدر عليها، وأنت بتيجي تلاقي يعني يتمحك في إحنا نقول له النبي يا شيخ في الليل كده من على سر الخير الله يبارك فيه، كل اللي عمله ده كله ما يساويش دايت. ما يساويش دايت ويبقى في وحي ومش عارف إيه، ولما لما ربنا يدي له على إيده حاجة، الواحد تاني يجي له نهر ويأكله. سيبك منه تعالى يا اسف ويحيا ويبقى مريض ومش عارف ايه ويقعد وياخد منها لانه جرب منه ايه؟ قيظ من قيظ الله عليه. ما فيش حد يبني ربنا. ما هو لو عملوا كده هيعملوا ايه يعني؟ عملوا ليه كده؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الأمة في اللغة والقرآن ووحدة رسالة الأنبياء · 0:00
- حكمة توزيع الفضائل والمهن والتكامل الاجتماعي بين البشر · 1:08
- بركة الضعفاء والمعاقين وحكمة الله في التعويض والابتلاء · 4:49
- حكمة خلق المجنون وسلب العقل مع حفظ الغريزة · 7:45
- صفة إبراهيم أمة ووحدة الأمة بصدور المنهج عن إله واحد · 9:13