أرشيف الشعراوي

حكمة القرآن في عدم تشخيص الأشخاص والتركيز على العبرة والقدوة

سورة الأنبياء · الآية 96 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 96 · 0:00 – 4:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى إذا فتحت ياجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون حكاية ياجوج ومأجوج دي جت في آخر سورة الكعب حينما سئل رسول الله عن عن رجل جوال في الأرض وهو إلى آخره وبعدين قال ويسألونك أنزل قرني قل سأتلو عليكم منه ذكرا إيه هو؟ الناس بقى تعتل منزل قرني قرش الاسكندر الاكبر بتاع التبابعه الله اني ما القرآن لا يعنيه ان يكون من هو ما بيعملش تاريخ له ما بيعملوش تمثال ما بيقولكوش احفظوا التاريخ انما يريد الاوصاف التي تعني الحق وتعني الخلق ما يهمنيش ان من هو انما يكفي ان تعلم انه انسان مكل له في الارض ومعنى مكن له في الارض اعطاه الله اسباب القوه واسباب الايه؟ المهابه واسباب السيطره. انما مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء الايه؟ سبب. سبب، كل حاجه ادانا له علم ادانا له علم، مال ادانا له عال، جيش ادانا له جيش، كل شيء فيه ادانا له. وهو مش اكتفى بدي برضه اتبع سبب، اتبع الاسباب التي تؤدي الى الخير ففعلها وزاد اشياء اخرى. يبقى ادي اللي يعنيه، يبقى اي انسان يعطيه الله تمكينا في الارض بادوات التمكين وبعد ذلك يزيد فيها يكون موقفه كده، إن كان قورش، إن كان من التبابعة، إن كان الإسكندر الأكبر، إن كان أي أي واحد، لأن أنا قلت زمان أن تشخيص البطل في القصة يبطلها. إيه يعني تشخيص البطل في القصة؟ ما نقولكش فلان ابن فلان عمل كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا، ونقعد نمجده، لأنك تفهم إن دي خصوصية بهذا الشخص. وتيجي تطلب نقول كونوا زيه زيه ده فلان ده كان ده كان فلتت، ده كان شاذ، والله يريدها مثلا يحتذى. يبقى أي إنسان بأي اسم في أي زمن بأي وصف فيه هذه الصفات لابد أن يكون ذلك موقفه. إذا تشخيص القصة يفتي المفعولها ولا لأ؟ لما جو نقولوا في أهل الكهف اللي يقول لك هم كانوا في فانا زمن وفانا عصر وكان عددهم كام وكان اسمهم إيه والكلب اللي كانوا كان اسمه إيه؟ قال لأ دي دخلها إيه في الحكاية؟ طب ده أنت لو قلت أن الفتيا دول كانوا في زمن كذا يقول لك أصل الزمن كان يسمح. إن كانت البلد تقول البلد كان ظروفها تخليهم يعملوا كده اسمائهم يقول لك اصل هو دول يتعلموا حد زي دول لا هو عايز يقول لك بث فتيه وامنوا بربهم وزادهم الله هدى يستطيعون في اي زمن وفي اي مكان وباي اسم وباي عدد ان يقفوا منهم هذا الموقف لو شخصوه ما تنفعش القصه اذا الله يعطي الاشياء المطلوبه في الذات اما الذات فلا يعنيه انه كان انت ابن مين على مهله زي ما احنا نقول داوود ده سنه كذا مش كده؟ ونشأ كذا واتعلم في كذا وحط في كذا وخلف كذا وعمل ده لا يعنيني انما هو كان على اي وصف من الاوصاف التي تخلد اهل الوصف فتيه وفتيه كان المفروض انهم الدنيا تاخذها بزخارفهم تاخذهم بزخارفهم فتيه لسه ولكن امنوا بربهم وزدناهم هدى واجتمعوا ووقفوا الموقف الحق يبقى معنى ذلك ان اي فتيه في اي زمان وفي اي مكان وباي اسماء وفي اي عدد يستطيع ان يقف هذا الموقف تبقى جاي أسوه ولا مش أسوه؟ لو تشخص تبقى جاي تاريخ. عايز تقول لي تاريخ لا، أنا مش عايز تاريخ أنا عايز عبرة وأسوه تسير في الزمن كله. وأي واحد يجي ياخدهم إيه؟ نموذج لهم ويعمل زيهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حكمة القرآن في عدم تشخيص الأشخاص والتركيز على العبرة والقدوة · 0:00
  2. أمثال النساء في سورة التحريم واستقلال العقيدة وسر ذكر اسم مريم · 4:06
  3. تمكين ذي القرنين في الأرض ودستور الحكم القائم على الثواب والعقاب · 6:18
  4. مسير ذي القرنين إلى مطلع الشمس وتفسير عدم وجود الستر · 8:45
  5. تعامل ذي القرنين مع القوم عند السدين وبناء الردم لدفع إفساد يأجوج ومأجوج · 9:47
  6. إسقاط مفهوم الإفساد على غزو التتار والصليبيين وعبرة الوحدة والتفرق · 14:33
  7. المعنى اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: {وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} · 18:07