أرشيف الشعراوي

تمكين ذي القرنين في الأرض ودستور الحكم القائم على الثواب والعقاب

سورة الأنبياء · الآية 96 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 96 · 6:18 – 8:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى هذا لا يعنينا أن يكون ذو القرنين من؟ من هو؟ مالناش دعوة به، إنما هو إنسان كما قال الله فيه مُكّن. ومعنى مُكّن أعطي كل أسباب القوة في كل جهاتها. طب الممكّن ده يعمل ايه بقى؟ يؤمن عند الله أن يكون ميزانا للحق وللخير. يبقى مأمون. مكّنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سبب فأتباع ايه؟ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين الحمئه، برضه ماليش يعني دعوه هي فين الحته اللي راحها ديت برضه ماليش دعوه. إنما شوف الكلام اللي بعدها وجدها تغرب في عين ووجد عندها قوما، قلنا أنت مأمون يا ذي القرنيه لأننا مكناك واستعملت التمكين في موضوعك. قلنا هذا القرنيه إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنات. إحنا تركنا الأمر إحنا آمناك على تصرفك معه. تعمل ايه؟ هو بقدر برضه الامانه بحقه. قال اما من ظلم فسوف ايه؟ هذه هذه قانون الحياه، اما من ظلم فسوف ايه؟ نعذبه، ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا ايه؟ نكره. نكره. عذبنا على قد قدرتنا وربنا يعذبه على قد قدرته. كويس كده؟ واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى ومش ندي له مكافاه بس وسنقول نعمل له حفله تكريم. اه ادي ادي دستور الحياه من الحاكم الممكن. ساعة ما يلاقي انسان ما بيعملش عمل طيب لازم يضرب على ايه؟ ما يخافش منه، ما ينافقوش، ما يقولش احسن يطلع يكتب باسم صعود ها؟ خلاص؟ اما من ظلم فسحوه فايه؟ نعذبه وبعدين يردي الينا، احنا بنعذبه عشان كفة الحياة تمشي معتدلة متوازنة. طيب، واللي يعمل عمل صالح نكرمه ونديله ونعمل له كده. طب حين حين يفقد المجتمع ان الظالم يؤخذ وان المحسن يساب، ماذا يكون في البلد؟ أهو مثلا تشوف دلوقتي قانون الثواب والعقاب يكاد يكون معطلا في جميع العاملين معطل هل استقامت أموره؟ الناس تعبوا ما يقدرش الواحد يفصل عامل ما يقدرش يديله خصم ما يقدرش يرفده من عمل ما كانش صالح مسألة ما استقامتش الأمور اتلخبطت ولا ما اتلخبطتش؟ اتلخبطت نعم اهو يبقى إذا أدي أدي الراجل الممكن وبعدين جاب إيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حكمة القرآن في عدم تشخيص الأشخاص والتركيز على العبرة والقدوة · 0:00
  2. أمثال النساء في سورة التحريم واستقلال العقيدة وسر ذكر اسم مريم · 4:06
  3. تمكين ذي القرنين في الأرض ودستور الحكم القائم على الثواب والعقاب · 6:18
  4. مسير ذي القرنين إلى مطلع الشمس وتفسير عدم وجود الستر · 8:45
  5. تعامل ذي القرنين مع القوم عند السدين وبناء الردم لدفع إفساد يأجوج ومأجوج · 9:47
  6. إسقاط مفهوم الإفساد على غزو التتار والصليبيين وعبرة الوحدة والتفرق · 14:33
  7. المعنى اللغوي والتفسيري لقوله تعالى: {وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} · 18:07