أرشيف الشعراوي

مفهوم صيغ المبالغة والفرق بين مبالغة الحدث ومبالغة التكرار

سورة الحج · الآية 10 · تفسير سورة الحج — الآية 10 · 1:57 – 5:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد. أن الله ليس بظلام فيه ظالم. لما لما تيجي في واحد ظلم تقول هو ايه؟ ظالم. ما بتقولش هو ظلام، هو ايه؟ ظلم فهو ظالم. قال لك لا، في الفعل يبقى واحد. ولكن اللي تأخذ من الفعل أشياء، في مرة وصف عادل، ومرة وصف مبالغة. ومرة ايه؟ ولذلك احنا قلنا فرق بين كذا وكذا أي فرقاً. وفرق بين كذا وكذا أي فرقاناً. الله، يبقى إذا الفعل يبقى واحد. لكن ما ينشأ عنه ينشأ عنه إيه؟ إحنا قلنا مثلا أكل فلان هات الوصف منه وفلان إيه؟ أكل بس، لأ أكل بس يبقى أكل فلان يبقى فلان إيه؟ أكل إيه ده الوصف إنما بقى إن كان مبالغ في الأكل نقول إيه؟ أكل أكل ده فلان ده أكل ولا فلان ده أكون طب بتبالغ إزاي؟ قال لك المبالغة إما أن تكون في الفعل ما بيتكررش إنما المرة الواحدة فيه مبالغ فيها زي ما قلنا اللي بياكل الانسان يعني في كده عاده ياكل رغيف. واحد ياكل بلقطه بطاقه خمس ترغيفت. نبقى نقول ايه بقى؟ ده اكال. انما هو بياكل ثلاث طاقات برضه. نقول عليه ايه؟ لانه بالغ في الحدث الواحد. وهو برضه بياكل رغيف، يبقى ما بالغش في الحدث. بس بدل ما بياكل ثلاث مرات كل خمسه. كل شويه يجوعوه ياكلوا رغيف، كل شويه يجوعوه ياكلوا رغيف، كل شويه يجوعوه ياكلوا رغيف. يبقى برضه اكال ولا مش اكال؟ بس اكل بايه؟ بتكرار الحدث. الحدث ثلاث مرات فطار وغدا هو كرره كذا مره. مفهوم؟ طيب او او الحدث هو هو هو بس يبالغ ايه؟ يبالغ فيه، كل طاقه يقول له خمس ترغيفات ست ترغيفات عشر ترغيفات. انما الثاني عمل ايه؟ كررها لايه؟ يبقى اذا المبالغه تاتي اما مبالغه في الحدث الواحد بان يزيد فيه فوق المعتاد او مبالغه في تكرير الحدث وان لم يزد فيه فوق المعتاد. يبقى المعتاد في الأكل كمية خلاص؟ والمعتاد في الأكل إيه عدد العدد يعني تلاتة فطار وغداء وإيه؟ فإن زود يبقى بإيه؟ كرر كتير وإن كان الفطار والغداء له كمية محدودة معروفة قد كده كانوا زمان يقدروها بالرغيف المعتاد إنما بقى لما الرغيف بقى حصل كده الواحد بقى بيطبق له في رغيفين ولا تلاتة بدليل إن في ناس مثلاً وبعدين عاملين رغيف إيه؟ رغيف كبير شوية أهو ده فيجي ايه يبقى طيب صيغة المبالغة

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. قاعدة لا عقوبة إلا بتجريم وسابق إنذار الله لعباده · 0:01
  2. دلالة التعبير باليدين في قوله تعالى: «ذلك بما قدمت يداك» · 1:35
  3. مفهوم صيغ المبالغة والفرق بين مبالغة الحدث ومبالغة التكرار · 1:57
  4. أثر نفي صيغة المبالغة وإثباتها على أصل الفعل ونفي الظلم عن الله · 5:03
  5. توجيه نفي صيغة المبالغة في قوله تعالى: «وأن الله ليس بظلام للعبيد» · 7:13
  6. تحقيق العدل الإلهي بإرسال الرسل وعدم المؤاخذة بأثر رجعي · 8:41