أرشيف الشعراوي

مراتب الإدراك ونسب القضايا الذهنية من العلم إلى الوهم

سورة الحج · الآية 15 · تفسير سورة الحج — الآية 15 · 0:01 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ؟ إيه الحكاية؟ ساعة ما تسمع كلمة ظن تعرف إنه علمي مش يقيني مش متأكد يعني لأن إحنا لما اتكلمنا على نسب القضايا الحكم الحكم محكوم به ومحكوم عليه زيد مجتهد يبقى انت حكمت على زيد بايه؟ بالاجتهاد، يبقى فيه حكم ولا لا؟ حكم اسندت اجتهادا لزيد، هذا الحكم تيجي تقول فين؟ هل الحكم ده انت بتعتقده؟ يبقى ده اعتقاد، طب لما تعتقده هو موجود صحيح؟ صحيح انت اللي انت بتعتقده صح ولا غلط؟ فان كان صح تقدر تجيب اللي عليه الدليل يقول لك ايوه الدليل اول واحد طلع الاول كل سنه يطلع الاول يبقى خد القضية إيه؟ اعتقدها وعليها إيه؟ دليلها. طب افرض إنه اعتقدها وما يقدرش يدلل عليها. قام قال بيقلد سمع من الأستاذ بتاعه مثلا إن الواد ده كويس ومش عارف فبيجي قال لك هو ما يقدرش يقيم الدليل زي ما بنعلم الولد الصغير قل هو الله أحد. الله أحد أثبت الأحدية لله. خلاص؟ ودي قضية واقعة. لكن الولد يقدر يقيم عليها الدليل؟ ما يقدرش يبقى عليها دليل لما يكبر بقى وعقله يشتد. امال بياخدها ليه؟ قال لك من المامون عليه اللي هو من ابوه او من مدرسه اللي بياخدها. يبقى بيقلده بقى. يبقى ايه؟ فان كانت القضيه واقعه لكن ما تقدرش تدلل عليها يبقى ده اسمه ايه؟ تقليد. ابتدى يبقى علم بقى الحقيقه واقعه وانت بتعتقدها وهي واقعه وتقيم عليها الدليل. يبقى ده العلم بقى اسمى مراتب الايه؟ العلم. الحقيقه ايه؟ انت تعتقدها. هذه واحده. وهي واقعه مش مخالفه لاعتقادك هتبقى كذاب؟ لا. وتستطيع ان تقيم عليها الدليل. طب امال اذا كانت واقعه وهي معتقده بس ما اقدرش اقيم عليها دليل يبقى تقليد. بتقلد الغير. الله طب وان لم تكن ان كانت بتعتقدها وهي مش واقعه. يبقى ده جهل بقى. انت بتعتقدها وهي مش ايه؟ ما هيش واقعه يبقى ده ايه؟ جهل. يبقى الجاهل هو ايه؟ من يعتقد شيئا غير واقع. الله وده يعمل ايه ده؟ هو ده اللي بيتعب الدنيا الجاهل هو اللي بيتعب الدنيا لان اللي ما يعرفش خالص الامي ما عندوش فكره تستطيع انك انت تديله الحقيقه فياخدها انما الجاهل اللي اللي عارف الحاجه على غير واقعها يعوز منك حاجتين اتنين الشيء الاول انك تقتلع منه الايه؟ اللي مش حق وتنزل له يبقى كم شغله وياه؟ انما الام وياك كم شغله؟ تديله الحقيقه بس وخلاص وانتهى ما عندوش ما هو عارفها إنما الجاهل عنده إيه؟ ما يعارضه، يبقى الأول تشيل عنده اللي بيعارض، وبعدين تديله الإيه؟ تديله الحقيقة. طيب، فإن كانت النسبة ديت ما هو ما فيش فيها وقوع. لسه مشككين. أنت متشكك يعني الاثنين قد بعض، دي صح وما يصحش، الاثنين قد بعض، يبقى ده الشك. أنا يعني أقول زيد مجتهد أنا شاكك في إن زيد مجتهد، يعني لا أقدر أقول مجتهد إيه؟ ولا أقدر أقول مش مجتهد. طب فإن كان الاجتهاد غالب. ده إيه اسمه ظن؟ فإن كان الاجتهاد مغلوب يعني هو المرجوح عليه يبقى ده وهم يبقى النسب كلها بتاع القضايا قلنا كام نسبة بقى؟ ها؟ يا علم وده بتعتقد تعتقد شيئا وهو واقع وتقيم عليه الدليل. تعتقد شيئا وهو واقع ولا تقيم عليه الدليل يبقى بتقلد. تعتقد شيئا وهو غير واقع يبقى جاهل. خلاص؟ ما تجزمش بالشيء. ما عندكش جزم بيه، نقول له متساويين النفي والاثبات يبقى ده الشك. الاثبات اكثر يبقى ده الظن، الوهم عدم الوجودي اكثر يبقى ده اسمه ايه؟ يبقى ده اسمه الوهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراتب الإدراك ونسب القضايا الذهنية من العلم إلى الوهم · 0:01
  2. تفسير ظن الكفار بعدم نصر النبي ومعنى الغيظ ومد السبب · 4:34
  3. قواعد دلالة الضمائر وتعيين مرجع الضمير في الآية الكريمة · 8:19
  4. بيان عجز الكائدين عن منع نصر الله ودلالة الاستفهام التقريري · 13:10