أرشيف الشعراوي

قواعد دلالة الضمائر وتعيين مرجع الضمير في الآية الكريمة

سورة الحج · الآية 15 · تفسير سورة الحج — الآية 15 · 8:19 – 13:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا لم يجئ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الا ان الحق سبحانه وتعالى بيقول من كان يظن منكم ايها الكفار المعاندين اللي من غظم ان النبي بوادر النصر تسير في ركابه اللي من غظم من كان يظن ان لن ينصره ينصر مين بقى؟ محمد صلى الله عليه وسلم لازم يخرج، طب وجيه محمد دي منين؟ قام قال لك احنا قلنا زمان ان الاسماء اللي بتدل على معاني ما هو الاسم يدل على ايه؟ على معنى على معنى، ساعة ما تسمع كلمة سمه تفهم، أرض تفهم، نور تفهم، الله يبقى الاسم بيدل على ايه؟ معنى، بمجرد ما يذكر تعرفه أنت. طيب على الأول. هنا بقى الأسماء دي قسمين قسم ضمير وقسم اسمه الظاهر. الظاهر دي الالفاظ اللي محمد وبكر وعلي وخالد وسماء وارض وشمس وريح دي اسماء. انما الضمائر انا وانت. انا يعني اللي بتكلم. كل واحد يقدر يقولها. انت برضه تقول ايه؟ انا. يبقى ضمير مبهم ايه اللي يعينه؟ التكلم. يبقى التكلم هو اللي بيعين مسماه، انا يعني اللي بتكلم اهو. طب وانت؟ مخاطب طب اتكلم واحد تاني اقول له انت مش تمشي وياه يبقى امر مبهم يعينه حال الخطاب انت بتخاطب مين او له يبقى انت المنظم وان خاطبت ليه يبقى انت وان كنت تتكلم انت تقول انا مش ده ضمير؟ يبقى اذا عمده الفهم في الضمائر ذات الايه المتكلم وذات المخاطب طب فان لم يكن متكلما ولا مخاطبا يبقى غائب له متكلم وله مخاطب يبقى هتجيب قارنه التعريف منين؟ طب انا لان انا اللي بتكلم مش كده؟ نحن اللي جماعه اللي بنتكلموا. انت وانتم اللي بنخاطبكم، يبقى معروف ولا مش معروف؟ يبقى اذا التكلم هو دلاله على الايه؟ على الاسم. والخطاب دليل على الايه؟ على الاسم. لا هو تكلم وله خطاب. ضمير هو هي هما هن هم هما مين؟ هو مين؟ هي مين؟ اه ماشي. يبقى التكلم بيدل والخطاب بيدل والغائب؟ ما فيش يبقى لازم تكون متقدم حاجه قبل كده ايه؟ هي اللي تدل. جاءني رجل فاكرمته اللي هو مين؟ الراجل اللي فات. جاءتني امراه فاكرمتها اللي هو فات. قابلاني فاكرمتهما هم الاثنين. جاء القوم فلان وفلان فاكرمتهم يبقى مين اللي بيدل على معنى هو؟ وهي لضمير الغائب ده، مين اللي بيدل؟ المرجع الايه؟ المرجع اللي هو ايه؟ مرجع الضمير ولذلك يقول لك كل ضمير غيبه تعريفه لابد ان يكون بإيه؟ بضمير. ان ما كانش فيه ضمير ما يقدرش تإيه تعرف. طب اين اين الضمير هنا في قوله من كان يظن ان لن ينصره ما جاش سيرة سيدنا. قام قال لك شوف بقى طب ده بيتكلم على النصر على الكافرين والنصر على الكافرين بين مين ومين؟ بين الرسول اللي جاي بالإيمان والجماعة اللي بيعمدوه يبقى اذا المقام متعين انه لا يعود هذا الضمير إلا على رسول الله. كما قال الله إنا هو بيتكلم يبقى لمين اللي بيتكلم؟ أنزلناه أنزلنا إيه بقى؟ يبقى لازم القرآن الله يبقى متعين ولا لأ؟ ولا يتعين الضمير إلا إذا كان الخاطر لا يصل إلى غيره في مقامه قل هو هو مين؟ هو الله هو مع أن المرجع متأخر هو الله طب ده إحنا نقول الله هو القهار الله هو كذا لأ ده إحنا قلنا هو الأوج وبعدين قلنا مين؟ فكأنه إذا قيل هو على انفراد لا يمكن أن يكون إلا مين؟ إلا الله. هناك بقول لك إيه؟ ولو نؤاخذ الله الناس بظلمهم ها؟ ما ترك على ظهرها ما ترك على ظهرها، ظهر إيه؟ ما فيش المقام ما فيش حيعيب الآن، ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ها؟ آه يبقى إذا في حاجات اسمه الضمير إيه؟ متعين. إنما إحنا عايزين المرجع لما يكون الضمير صالح لده ولده ولده ولده ولده انما اذا كان بصفه مقامه لا يسأل الا اله الا هو خلاص يبقى ايه؟ يبقى المقام لمين؟ للي يجي في باله ده من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخره يعمل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراتب الإدراك ونسب القضايا الذهنية من العلم إلى الوهم · 0:01
  2. تفسير ظن الكفار بعدم نصر النبي ومعنى الغيظ ومد السبب · 4:34
  3. قواعد دلالة الضمائر وتعيين مرجع الضمير في الآية الكريمة · 8:19
  4. بيان عجز الكائدين عن منع نصر الله ودلالة الاستفهام التقريري · 13:10