بيان عجز الكائدين عن منع نصر الله ودلالة الاستفهام التقريري
سورة الحج · الآية 15 · تفسير سورة الحج — الآية 15 · 13:10 – 15:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اللي بيظن كده فليمدد يمط الحبل كده المد معناه ايه؟ الشيء كده متكبب كده ايه؟ وتمده زي ما يقولوا ارضى ايه؟ مددناها مش كده؟ كل ما تمشي تلاقي ايه؟ تلاقي أرض، كل ما تمشي كده تلاقي أرض، كل ما تمشي، طب إذا كل كل ما كل ما تمشي تلاقي الأرض. يبقى معناها مالهاش حافة. وإلا كنا نمشي نلاقي ايه؟ حافة كده وبعدين نقول الأرض انتهت. لا، امشي يا أخويا امشي كده لحد ما تروح لليابان وبعدين تنقلب كده وبعدين تروح على سايق على أمريكا وبعدين تطلع من أمريكا على الهواي وبعدين من الهواي على البحر مش عارف ايه كل دي تلاقي أرض ولا مش أرض؟ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء. وقلنا إن معنى يظن أن يخطر على باله ولو خطورا راجحا أن لن ينصره الله أي لن ينصر الله سبحانه رسولا. فالذي يظن هذا الظن لن يشفيه مما هو فيه من الغيظ إلا أمرين اثنين. إن هو يمد حبل للسماء علشان يقطعه ويشنق نفسه فيه وينزله. قال لك ده أنا للسماء دي مش ممكنه له. يبقى علقها على محال. يبقى مش ممكن يذهب غيظه، ما دام علق على ايه؟ أو قلنا سبب بلاش حبل دي ونخليها وسيلة للصعود إلى السماء ليصد نصر الله عن ما إيه؟ هو ده اللي ودي برضه مش واردة، أو يجي لسقف بيته والسقف سماء أيضاً ويعمل حبل ويشنق نفسه، يبقى برضه مش حي إيه؟ مش حيذهب إيه؟ غيظ، يبقى معنى الحق هيقولها في آية تانية: "كن موتوا بغيظكم" مش ممكن، وقلنا إن الغيظ بقى هو الإنفعال اللي صفته كت وكت وكت وكت وكت، وده يقع للمؤمن ويقع للكافر مش قايل في آية ثانية ويذهب غيظ قلوبكم يبقى احنا لما نشوف الكفار معاندين كده وواقفين الموقف ده اللي هو مش عارف ايه بالجحود والإنكار والسفاهة والاستهزاء و و إلى آخره ننغاظ منهم ولا ما ننغاظش؟ إنما غيظنا ربنا حي إيه؟ يذهبه ويشفينا منه إنما غيظهم هما هيعملوا إيه؟ هيموتوا بيه الاثنين فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ؟ نقول احنا الاستفهام احنا لما لما يستفهم عن شيء يبقى معناه أن المستفهم ما بيعرفش مش عارف القضية منك لأنه يعلم إنما بده يقررك بقى يقولك العملية دي طبيعي فهو عمل كده غيظه يروح يقول له لا ما يروحش
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب الإدراك ونسب القضايا الذهنية من العلم إلى الوهم · 0:01
- تفسير ظن الكفار بعدم نصر النبي ومعنى الغيظ ومد السبب · 4:34
- قواعد دلالة الضمائر وتعيين مرجع الضمير في الآية الكريمة · 8:19
- بيان عجز الكائدين عن منع نصر الله ودلالة الاستفهام التقريري · 13:10