أرشيف الشعراوي

انقسام الناس بالاختيار وشهادة الجوارح على الإنسان

سورة الحج · الآية 19 · تفسير سورة الحج — الآية 19 · 0:47 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك ما هو قال وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب كثير من الناس دخل مع الاختيار في الجبر ونفذ من باب الدماغ وكثير حق يبقى فيه ايه؟ فيه الاختياريات بقى ديك مفيش فيها انكسار إنما الانقسام في مين؟ في الانسان؟ يبقى ما دام دول بقوا خاصمين وما دام خاصمين يبقى عايزين إيه؟ فصل بينهم وما دام عايزين فصل بينهم يبقى عايزين شهود وبينة ومش عارف إيه. قام قال لك شهود إيه؟ وكفى بالله شهيدا مش عايز شهود. وإن كنا عايزين شهود بس لتقريعهم نفسهم هي اللي هتشهد عليهم. وقالوا يجوا يديهم لما إيه؟ شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطقك إلا شيء. قال لك طب ما هي نفسها الجوارح اللي بتشهد دي هي اللي عملت، الايد اللي هتشهد والعين كل دي هي اللي عملت العمل، قام قال لك لا في فرق بين عمل اريده وعمل اؤديه وانا ابغضه. وضربنا برضه مثل والله المثل الاعلى ان الكتيبه اللي فيها ضابط رئيس ونزلوا في حته صحراء ومش عارف فمفروض في الجنود يعملوا ايه؟ ان يطيعوه. ولو يامرهم غلط، لكن لما يروحوا للاعلى يقول له والله ده قال لنا كذا وقال لنا كذا وقال لنا كذا، يبقى هم ياتمروا بامر ادنى لأن لأن الأعلى جعل له ولاية. فالله جعل لإرادة الإنسان ولاية على جوارحه. الإرادة اللي ربنا جايلها مش الجوارح اللي اللي عاملاها.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الدلالة اللغوية لكلمة «خصم» في القرآن الكريم · 0:01
  2. انقسام الناس بالاختيار وشهادة الجوارح على الإنسان · 0:47
  3. دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على طاعة الكون لأمر الله · 2:26
  4. علة شهادة الجوارح ووقوع العذاب على النفس الواعية · 4:23
  5. نزول الآية في مبارزي بدر وجثو علي بن أبي طالب للفصل بين يدي الله · 5:24
  6. حكمة المبارزة في الحروب وما جرى بين علي وعمرو بن العاص في صفين · 6:56
  7. مبارزة يوم بدر والفصل بين الخصمين في الدنيا والآخرة · 8:51
  8. تفسير قوله تعالى: «فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار» · 9:44