أرشيف الشعراوي

تفسير اسمي الله العزيز الحكيم ووعد الله بنصر المرسلين

سورة الشورى · الآية 3 · تفسير سورة الشورى — الآية 3 · 35:32 – 39:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله. اللي موصوف بإيه بقى؟ هات الصفات اللي هي بقى هنا العزيز الحكيم. طب يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله. وما دام يوحي إليك بأشياء اوعى تقول دي صعب. لأن لما تبلغه مفيش حد يغلب ربنا. العزيز الغالب على أمره ولازم هتنتصر ولازم هتقوله. وحكيمٌ مش بقهر وسلطنه بتاع بحكمه وضع الشيء لحكمته، لاننا اذا نظرنا لكل تكاليف العباده وجدنا الله لا لا تفيده العباده في شيء، لانه الله بصفه الكمال قبل ان يوجد العابد. الله الله الله. اذا كل العباده عشان مصلحتك انت. فيبقى هو مش عايز منك حاجه. لو ان اولكم واخركم الى اخره اجتمعوا على على اتقى القلب رجلا ما زاد ذلك في ملكه. ولو ان اولكم اجتمعوا على افزل ما نقض ذلك في ملكه. وذلك اني جواد ماجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردت ان يقول له كن فيقول. كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله ووقفنا عند كلمه العزيز الحكيم العزيز الذي لا يغلب وفي في استعمال الناس للشيء النادر اللي ملوش نظير يقول لك ده شيء عزيز الوجود نادر الوجود فده عزيز اي لا يغلب الحكيم الذي يضع الامر في موضعه. فإذا امرت بامر تظن انه هو يعني ماهوش لازم تبحث في معناه تجده لحكمه. فمثلا الذي ينهى عن السرقه لا يقال ان الله ضيق على حريته في الفعل. لانه كما نهاك عن ان تسرق الخلق نهى الخلق جميعا ان يسرقوا منك. وكما عف نظرك عن النظر الى محارم الغير عفى كل الناس عن محارمك. يبقى لما ياخد منك حاجه لازم بيديك حاجه ايه؟ اكتر منه ياخد منك حاجه يديك عشره امثالها او 18 مثل يبقى اذا كل شيء موضوع بالايه؟ بالحكمه بس انت اقبل حكم الله ولا تنتظر ان تعرف الحكمه قبل ان تؤدي معنى الحكم ستعرف الحكمه حين تؤدي معنى الحكم لما تؤديه كده تقوم تعرف ان ده صحيح ربنا له كذا كذا العزيز الحكيم الله لاني الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ياتي بمنهج الله سياتي في منهجه بامن يشق على بعض الناس. فساعة يريد السيادة الممنوعة للبشر على البشر والناس سواء كاسنان المشط لا فضل لعربيهم على عجميين الا بالتقوى، السادة المتجبرون يقابلوا دي بالضرب. الذين الفوا ان تكون لهم المهابة وكلهم العبيد يتعارضوا بها. الذين عبدوا صنما والصنم معبود لا تكليف منه. ما قال لهمش افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا انما بيعملوا اله قالوا يعبدوا يقول لك ده عباده ايه؟ سهله دي قوي ما دام مالوش اوامر تبقى خاص باعلم انما الاله اللي يقول لي اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا وانا مالي وماله دي؟ انا عايز اله مالوش امر عليا ابدا الله قد انت بتقول معبود ومعبود يعني مطاع يبقى لازم له اوامر يبقى حتى دي تنقد تفكيرهم في اتخاذ الاصنام ايه؟ وفي اتخاذ الشمس يقول له طب الشمس قالت لك ايه؟ عادت ايه؟ عملت ايه؟ ما في قال لك ده ماني مبسوط لانني بعبد حاجه مالهاش طلب عني يقول له اوعي إياك أنك أنت تيأس حينما تنزل منهجي على قوم يكرهون المنهج ويحاربونك من أجله ويعادونك. ليه؟ لأنني عزيز حكيم غالب على أمري، وما كنت لأرشد رسول وبعد ذلك خليه يوثم أمام أعدائه، مش ممكن. ولقد سبقت كلمتنا أهي لعبادنا المرسلين أنهم لهم المنصورون. وبعدين وإن جندنا لهم الإيه؟ الغالبون. الغالبون. الله. يبقى دي مضمونة ليك.

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. دلالة الحروف المقطعة والربط بقوله تعالى كذلك يوحي إليك · 0:00
  2. مفهوم الوحي لغة وصوره في الخلق والفرق بينه وبين الوحي الشرعي · 1:33
  3. كيفية الوحي الشرعي للرسل وحكمة تمثل الملك بشرا · 4:35
  4. دلالة اسم الجلالة الله وحكمة التكليف ومنفعته للعبد · 7:25
  5. ارتباط المشقة في التكليف بعظم الثمرة وحكمة التشريع · 9:45
  6. طبيعة عداوة إبليس للإنسان ومداخله على الصراط المستقيم · 11:52
  7. تكامل الغيب والمشهد في العقائد والأحكام وخصائص الحروف المقطعة · 15:28
  8. حكمة الوسائط في الوحي وعدم طاقة البشر للخطاب المباشر · 23:23
  9. ثقل الوحي وحكمة فتوره ونزول سورة الضحى · 27:08
  10. مراتب الوحي وخصيصة الوحي للرسل وعصمة الأنبياء · 30:30
  11. دلالات اسم الله وجماعه لصفات الكمال والفرق بين الربوبية والألوهية · 33:19
  12. تفسير اسمي الله العزيز الحكيم ووعد الله بنصر المرسلين · 35:32
  13. سنن النصر والهزيمة وعبرة ما جرى في أحد وحنين · 39:49
  14. تفسير له ما في السماوات وما في الأرض وبلاغة تقديم المجرور والمظروف · 42:41
  15. مقومات حياة الإنسان وحكمة تفاوت تملك الهواء والماء والطعام · 46:56
  16. نعم الله في ترف الحياة ومقارنة لباس الزينة بلباس التقوى · 51:41
  17. تسخير أسرار الكون وتفسير ختام الآية وهو العلي العظيم · 52:53