أرشيف الشعراوي

طبيعة عداوة إبليس للإنسان ومداخله على الصراط المستقيم

سورة الشورى · الآية 3 · تفسير سورة الشورى — الآية 3 · 11:52 – 15:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو إبليس لما جه يقول له قال أنت تركتني مختار. فلما تركتني مختار ما رضيتش أترك. ولو أنك ما تركتنيش مختار كنت سجدت زي الملائكة. يبقى أنت أنت أغويتني. قال رب بما اغويتني اغواه ربنا وقال له ما تزغوش لا خلقه مختارا ومش مامون هو على الاختيار كان عايز يكلبش زي الملائكه لما قال كده بقى قال ايه؟ شوف عشان عزيزه اهي فبعزتك لاغوينهم اجمعين ايه يعني بعزتك لا بعزتك عن خلقك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فلي انما لو انت عايزهم ما اقدرش اهوي من ناحيتهم ولذلك استثنى وقال لا اغينهم اجمعين الا ايه؟ اللي انت عايزه ما اقدرش عليه. اذا ابليس مش في معركه مع الله. ده معركه معانا مع اولاد ادم. لانه هو بيقول فبعزتك لاغوينهم اجمعين. ومن خير صبيه ابليس بقى انه بين له طريقه الاغواء. مع ان اللي عايز يغوي واحد ولا يعمل له مقلب ما يقولوش انا هعمل فيك كذا وكذا وكذا. فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وحعمل فيهم ايه؟ لأقعدن لهم صراطك المستقيم. بقى ابليس يقول انا حقعد لهم الصراط المستقيم. يروح الخمارة بقى اللي اللي اللي اللي في الخمارة مش عايزه. دي جاهز. انما يروح المسجد. ويروح في انفس عمل للانسان مع ربه. وهو بيصلي. يجيب له حتة مهمة أوي في حياته. كان بيبحث عنها ويروح يجيبها له وهو بيصلي. ساعة ما يجيبها له وهو بيصلي ويسيبني أنا أقعد أكر فيها بقى. تركت وصفة الله لي حين ينزغني إبليس. قال وإما ينزغنك من الشيطان نزغ الله فكره بربنا لأنه خناس إذا ذكر الله خناس. ما هوش غوى آدم وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين. طب يا سيدي يا آدم أنت وإبليس قضية قالها إبليس أمال قال لربنا أنظرني إلى يوم يبعثون لي. شحت من ربنا إنه يعيشه. طب لو كان عارف إن الشجرة دي تديله حلول ها؟ ما كان كل منها وتنتهي. النبي برضه دل على إنه مغطى. وبرده ده اللي على ان سيدنا ادم سيء يعني الحكايه دي مع ان كان الذكاء خلد ايه؟ طب امال اللي انت عمال بتقول ربنا ينظرني ليوم بعثوه طب ما تاكل منها انت وتبقى واد ناصح انما بقى سيدنا ادم ايه؟ ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي يعني نسي ولم نجد له عزما فلما نسي نسي الحكايه دي ولذلك يقول لك اما في وسط واحد وما يعملكش العملية يقول اصله ابن ادم. إن الموصين بنو سهوان، طب ما هو بهم سهي. يبقى لما توصي واحد وينسى معقول. إن الموصين بنو سهوان.

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. دلالة الحروف المقطعة والربط بقوله تعالى كذلك يوحي إليك · 0:00
  2. مفهوم الوحي لغة وصوره في الخلق والفرق بينه وبين الوحي الشرعي · 1:33
  3. كيفية الوحي الشرعي للرسل وحكمة تمثل الملك بشرا · 4:35
  4. دلالة اسم الجلالة الله وحكمة التكليف ومنفعته للعبد · 7:25
  5. ارتباط المشقة في التكليف بعظم الثمرة وحكمة التشريع · 9:45
  6. طبيعة عداوة إبليس للإنسان ومداخله على الصراط المستقيم · 11:52
  7. تكامل الغيب والمشهد في العقائد والأحكام وخصائص الحروف المقطعة · 15:28
  8. حكمة الوسائط في الوحي وعدم طاقة البشر للخطاب المباشر · 23:23
  9. ثقل الوحي وحكمة فتوره ونزول سورة الضحى · 27:08
  10. مراتب الوحي وخصيصة الوحي للرسل وعصمة الأنبياء · 30:30
  11. دلالات اسم الله وجماعه لصفات الكمال والفرق بين الربوبية والألوهية · 33:19
  12. تفسير اسمي الله العزيز الحكيم ووعد الله بنصر المرسلين · 35:32
  13. سنن النصر والهزيمة وعبرة ما جرى في أحد وحنين · 39:49
  14. تفسير له ما في السماوات وما في الأرض وبلاغة تقديم المجرور والمظروف · 42:41
  15. مقومات حياة الإنسان وحكمة تفاوت تملك الهواء والماء والطعام · 46:56
  16. نعم الله في ترف الحياة ومقارنة لباس الزينة بلباس التقوى · 51:41
  17. تسخير أسرار الكون وتفسير ختام الآية وهو العلي العظيم · 52:53