تفسير له ما في السماوات وما في الأرض وبلاغة تقديم المجرور والمظروف
سورة الشورى · الآية 3 · تفسير سورة الشورى — الآية 3 · 42:41 – 46:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
له ما في السماوات وما في الارض. الله. له اللغويين بيقولوا اللام للملك دائما. لفلان كذا. او للاختصاص على الاقل. يقول لك القلم لزيد او الجل للفرس. مثلا الجل للفرس الفرس بيملكه ولا صاحب الفرس هو اللي مالكه انما مختص به. فاللام للملك وللاختصاص. هنا المعنيين جايين. ازاي بقى؟ له ما في السماوات وما في الارض. كويس كده قوي. يبقى فيه ملكيه وفيه اختصاص يعني قصر عليه. ليه؟ لان برضه اللغويين قالوا اذا تقدم الخبر الجار والمجرور يفيد الحصر. لما تقول لزيد القلم غير القلم لزيد. يمكن تقول القلم لزيد وعمرو يبقوا تبادلوا الكتابه فيه. تعطف عليه انما لزيد القلم يبقى معناها لا يتعداه فدام يقول لله ما في السماوات والارض ويقدم له يبقى مختصه به مقصوره عليه ما فيش حد له ملكيه وان كان في ظاهر الامر بعض الخلق يملك من الله البعض ويتصرف فيه انما مملك بتمليك الله له وبرضه ينزع منه الله له ما في السماوات وما في الارض لامه للملك والملك لغيب له له والغيب يقابله الخطاب والتكلم. لما تقول انت يبقى اكلمك انا انا اللي بتكلم وانت مكلم مش كده؟ هو يبقى واحد غايب عنا دلوقتي فله له الملك ده للغائب عنا الغائب اللي منه كل الظهور. ليه؟ لان غيبه ده عظمه له. لانه لو كان مدرك يبقى شيء عادي يدخله في طاقه ادراك البشر. انما من عظمته انه انه غير. ازاي؟ قام قال لك مثلا الحق الذي يتشدق به الناس، انا على حق، انا بعمل الحق، انا بنكر الحق، والعدل اللي بينزل بين الناس، انا عادل، طب العدل اللي بيسيطر على على كلام الناس وعلى حقائقه والحق، طب الحق شكله ايه؟ طب لونه ايه؟ الحق اللي عم كل واحد بيدعيه في اي حاجه، ما لهش معنى، اذا المعاني العاليه لا يمكن ان تدرك. ليه؟ لأنها شائعة شيوعا لا يمكن أن تنفصل عنه إلى غيرها. فهو يبقى هو غيب كل الظهور منه. الله ما تشوفش أي ظاهر يبقى من الغيب ده. من الغيب. طيب له ما في السماوات وما في الأرض. طب له ما في السماوات إذا السماوات والأرض ظرف. مش كده؟ ظرف للي له. إيه اللي مظروف به؟ اللي إيه اللي في السماء والأرض؟ قال لك يا اخي ده السماء والارض هناك لله ملك السماوات والارض. ده قال لك ده ده الظرف. انما في الظرف دي اشياء ثانيه فيها لله. الله يبقى مش الامر الظاهر دي. مع انه بيقول لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. نقول فيه يقول لك اه ليه؟ قال لك لان ما دام السماء والارض ظرف لما فيها يبقى اللي فيها اثمن منها. الله الله لان عاده المظروف انفث من الظرف. نعم. ما انت عندك خزانه تحط فيها عقد لؤلؤ ولا تحط فيها ذهب ولا يبقى اللي في قلب الخزانه انفث من الايه؟ انفث من الخزانه، الله يبقى اللي غايب عنك ده وانت بتمر عليه بقطرش كده اللي في السماء والارض اكبر من السماء والارض، لان الارض والسماء ظرف له والمظروف انفث من الظرف. نقول يا سلام له ما في السماوات وما في الارض. نشوف بقى اللي ما في السماوات وما في الارض، ما تقول ما بيه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (17)
- دلالة الحروف المقطعة والربط بقوله تعالى كذلك يوحي إليك · 0:00
- مفهوم الوحي لغة وصوره في الخلق والفرق بينه وبين الوحي الشرعي · 1:33
- كيفية الوحي الشرعي للرسل وحكمة تمثل الملك بشرا · 4:35
- دلالة اسم الجلالة الله وحكمة التكليف ومنفعته للعبد · 7:25
- ارتباط المشقة في التكليف بعظم الثمرة وحكمة التشريع · 9:45
- طبيعة عداوة إبليس للإنسان ومداخله على الصراط المستقيم · 11:52
- تكامل الغيب والمشهد في العقائد والأحكام وخصائص الحروف المقطعة · 15:28
- حكمة الوسائط في الوحي وعدم طاقة البشر للخطاب المباشر · 23:23
- ثقل الوحي وحكمة فتوره ونزول سورة الضحى · 27:08
- مراتب الوحي وخصيصة الوحي للرسل وعصمة الأنبياء · 30:30
- دلالات اسم الله وجماعه لصفات الكمال والفرق بين الربوبية والألوهية · 33:19
- تفسير اسمي الله العزيز الحكيم ووعد الله بنصر المرسلين · 35:32
- سنن النصر والهزيمة وعبرة ما جرى في أحد وحنين · 39:49
- تفسير له ما في السماوات وما في الأرض وبلاغة تقديم المجرور والمظروف · 42:41
- مقومات حياة الإنسان وحكمة تفاوت تملك الهواء والماء والطعام · 46:56
- نعم الله في ترف الحياة ومقارنة لباس الزينة بلباس التقوى · 51:41
- تسخير أسرار الكون وتفسير ختام الآية وهو العلي العظيم · 52:53