أرشيف الشعراوي

أثر الإنفاق في دفع الحسد ومراعاة مشاعر المحرومين

سورة الحج · الآية 37 · تفسير سورة الحج — الآية 37 · 1:22 – 2:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يشد بعضه بعضا، احنا لما نشوف واحد عنده نعمه في مكان في بقعه يعني وعمال بينصرها للناس، ان جاءت له مصيبه في نعمه من النعم الناس التانيين يزعلوا. ان كان عنده جاموسه بتحلب مثلا وبيدي للناس حته جبنه ولا شويه لبن ولا شويه مش عارف ايه ولا شويه ايه؟ ساعة ما يتجوزها تموت يزعلوا ليه؟ لأن كان بينالهم إيه؟ كان بينالهم إيه؟ ومن ساعة ما يشوفها الله يحميكي، الله مش عارف إيه، يبقى ما يحقدش على حد، يبقى أنت عايز بقى تمنع عنك الحسد من كل نعمة من نعم الله عليك فيض على من لا نعمة عنده. ساعة ما تعملها كده كل واحد يبقى مبسوط. نعم. واللي واللي مش عايز تعمله إياك أن تريه نعمتك. يعني ما تدخليش كده يعني أي مو شايل لك 2 كيلو موز والشارع فيه ناس فقراء ومش عارف ايه، اما كنتش ناوي تدي لهم منه داري. ما تعملش حفائظ في النفوس ويمكن الانسان المكلف عنده ايمان يرجعه ويقول لك ربنا يا سيدي زيد وانا راضي ان ربنا وراضي انما اللي عايز عيال عيال صغيرين وشايفين وبعدين ابنك طالع ماسك موزه كده وهو يعني مش لاقي يمكن اللقمه لسه بالبتاع دي يقول لك لا اما كنتش هتدي داري.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المقصد الشرعي من الأضاحي وبطلان عادات الجاهلية · 0:00
  2. حكمة التفاوت في الأرزاق وتحقيق التكافل الاجتماعي · 0:31
  3. أثر الإنفاق في دفع الحسد ومراعاة مشاعر المحرومين · 1:22
  4. استحضار آيات الأضاحي والفرق بين الحافظ والعالم · 2:40
  5. التكبير على الهداية ومفهوم التبشير والإنذار · 3:40
  6. حقيقة مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله · 4:21
  7. أوصاف المحسنين ونماذج الإحسان في سورة الذاريات · 6:12