أوصاف المحسنين ونماذج الإحسان في سورة الذاريات
سورة الحج · الآية 37 · تفسير سورة الحج — الآية 37 · 6:12 – 7:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك هناك في قوله سبحانه وتعالى في السورة الزارية. إنهم كانوا قبل ذلك إيه؟ إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم. إنهم كانوا قبل ذلك محسنين. طب محسنين بيتسر احسانهم كده كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وهل هناك تشريع يقول لك لا تهجع من الليل الا قليلا؟ لا يا اخويا صلي العيشه ونام يا اخويا كده على كيفك واصلي الصبح انما يكونوا قليل من الليل ما يهجع ده بقى دخل في مقام ايه؟ في مقام الاحسان الزم نفسه بشيء ايه؟ لم يلزم فوق ما الزمه الله انما من جنس ما الزمه الله انهم كانوا قبل ذلك ايه؟ محسنين كانوا قليلا وبالاسحار هم يستغفرون. وبرضه ما طلبش منهم انهم يا سيدي يستغفر السحر ويستغفر. بل يا اخويا نام يا اخويا بدل لحد الفجر يبقى روح بقى قوم صلي. انما انت ألزمت نفسك بهذه وفي أموالهم وفي أموالهم حق مش معلوم. بس.
موضوعات هذا المقطع (7)
- المقصد الشرعي من الأضاحي وبطلان عادات الجاهلية · 0:00
- حكمة التفاوت في الأرزاق وتحقيق التكافل الاجتماعي · 0:31
- أثر الإنفاق في دفع الحسد ومراعاة مشاعر المحرومين · 1:22
- استحضار آيات الأضاحي والفرق بين الحافظ والعالم · 2:40
- التكبير على الهداية ومفهوم التبشير والإنذار · 3:40
- حقيقة مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله · 4:21
- أوصاف المحسنين ونماذج الإحسان في سورة الذاريات · 6:12