أرشيف الشعراوي

حقيقة مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله

سورة الحج · الآية 37 · تفسير سورة الحج — الآية 37 · 4:21 – 6:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بشر المحسنين قلنا المحسن هو الذي الزم نفسه. بشيء فوق ما الزمه الله من جنس ما الزمه الله يبقى ده اسمه ايه؟ الله سبحانه وتعالى فرض عليك خمس صلوات وبعدين انت بتصلي لله كل يوم 20 اهو انت بقى الزمت نفسك بشيء زائد عما فرض الله لكن من جنس ما فرض الله ما تخترعش العباده انت الزمك بشهر إن زرت كل شهر كل شهر ثلاث أيام ولا مش عارف صمت قد إيه. أنت تبقى ألزمت نفسك بشيء فوق ما فرض الله لكن من جنس ما فرض الله. قال لك مثلا ادي نصف العشية ولا العشرة ولا اتنين ونصف في المية. زود أكثر. يبقى أنت دخلت في مقام إيه؟ الإحسان. الإحسان يبقى الإحسان فيه حاجتين اتنين. الإحسان دافع عليه ومحسن به. المحسن به تدخل نفسك في شيء فوق ما فرض الله لكن من جنس ما فرض الله الدافع على الايه؟ انك انت تحسان تعمله كان الله يرقبك. ان تعبد الله كانك ايه؟ تراه. تراه. فعلى الاقل ان لم تكن تراه فهو يراه. خلاص كده؟ يبقى لما الواحد يعمل العمل ده الانسان لما بيقعد للعامل اللي عنده وباصص له كده ان كان بيعمل الشيء في في يوم يعمله في ساعتين ويمكن يعمله في نص وان غاب عنه شويه كده فبقول لك يبقى الاحسان في طريقة العمل والإخلاص في أن تعبد الله كأنك إيه؟ تراه. وبعدين إن فإن لم تكن تراه فإنه إيه؟ فإنه يراك. وبشر المحسنين.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المقصد الشرعي من الأضاحي وبطلان عادات الجاهلية · 0:00
  2. حكمة التفاوت في الأرزاق وتحقيق التكافل الاجتماعي · 0:31
  3. أثر الإنفاق في دفع الحسد ومراعاة مشاعر المحرومين · 1:22
  4. استحضار آيات الأضاحي والفرق بين الحافظ والعالم · 2:40
  5. التكبير على الهداية ومفهوم التبشير والإنذار · 3:40
  6. حقيقة مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله · 4:21
  7. أوصاف المحسنين ونماذج الإحسان في سورة الذاريات · 6:12